● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

تلميذ الجواهري الشاعر مرتضى التميمي يطلق قصيدته الجديدة (( بين الياس والامل))

فرجال..news

قصيدة الشاعر....مرتضى التميمي...

سئمتُ ركوعَ الروح بين البراثنِ

وتسليم أحساسي لشيخ الدرائنِ

أنا فرحٌ جابَ الحياةَ تلكّؤاً

وعاش غريباً في بلاد الضغائنِ

تلاحقهُ كل المطامير دون أن

يرى أملاً يطفو بهذي الأماكنِ

فينزل للسردابِ محدودبَ الرؤى

ويغلقُ باب النور عن كل آمنِ

جلستُ بسردابي الذي كان خائفاً

من النور في وجهي وضوع جنائني

فطمأنتُه ألّا يخاف فإنني

برغم ابيضاضي واخضرار مدائني

ولكنني حزنٌ يعيش مقيّداً

بسجنٍ على أبوابهِ ألف شائنِ

أحاول أن ألقى مفرّاً فلم أجدِ

سوى شَرَكٍ يعلو بتلك المكامنِ

أرى الغيمَ لكن حينما مرّ جانبي

تلثّمَ حتى لا يرى نزفَ صافني

فطأطأت رأسي ثم أفلتّ دمعةً

تهادت فأحيت بي عذابَ البواطنِ

ولم تبق ذكرىً أنتخيها ابتسامةً

لأنّي عويلٍ متخمٌ بالمطاعنِ

وماعاد حلمٌ في المجازات يرتجى

ولا زمزمٌ يقوى على ريح آسِني

أنا قلقٌ ينمو انشطاراً كذرةٍ

فيُقلقُ تأريخي ويلهو بآمِني

ورغم ضياء الوجهِ لكن مصيرهُ

سيبقى كمرآةٍ إلى كلّ داكنِ

#مرتضى_التميمي