● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

تعفن الدماغ...بقلم حليم سلمان...

فرجال...news

جامعة “أكسفورد” الشهيرة، في بريطانيا، وضعت حداً لنقاشات مكثفة، لطالما تحدث بها وشكا منها المتخصصون في علوم النفس والاجتماع والإعلام، وكذلك النخبة، لما تسببه من خسائر فادحة في تغيير سلوك المجتمعات، خصوصاً من هم في عمر المراهقة والشباب.

أكسفورد اختارت عبارة “تعفن الدماغ” (Brain Rot) لتكون كلمة 2024، لتدخل ضمن مفردات قاموس أكسفورد، وهي بهذا تشير إلى “الجائحة” التي تسبب تدهور الحالة العقلية والفكرية، نتيجة الإفراط في استهلاك المحتوى عبر الإنترنت الذي يصنف “تافهاً وغير محفز”.

اختيار الكلمة جاء بعد أن قامت الجامعة بإجراء تصويت شعبي شارك فيه أكثر من 37000 ألف شخص، ولاقى المصطلح شهرة خلال العام 2024، خصوصاً بين جيل الشباب على منصات “تيك توك”.

بهذا التصنيف والاهتمام، تريد جامعة أكسفورد أن تسهم في وضع حد لظاهرة “المحتوى الهابط” المنخفض الجودة على الصحة العقلية، ولاسيما أن المصطلح يعكس واقعاً ثقافياً يشمل الانتشار السريع لـ “الميمات” (Memes)، وهذه الأخيرة ظهرت وانتشرت بقوة مع تطور الإنترنت، وهي عبارة عن مقاطع فديوية تنتشر بسرعة وتعاد مشاركتها بشكل واسع، تصنع بطريقة فكاهية استعراضية ساخرة.

لا يمكن عبور مصطلح “تعفن الدماغ” دون معرفة التأثيرات الرقمية والاجتماعية التي فرضت حالة من النقاش المستمر حول دور التكنولوجيا في تشكيل عاداتنا الفكرية والاجتماعية. توصلت الأبحاث العلمية لتفسير ظاهرة “تعفن الدماغ” إلى وصف حالة من الإرهاق العقلي، أو الهوس غير المنتج، أو الإفراط في التعرض والتفاعل مع المحتوى الإعلامي المنخفض الجودة، أو المتكرر، وهو شعور بالإرهاق العقلي بعد استهلاك ساعات من المشاهدات للبرامج التلفزيونية أو ربما حتى التفكير المفرط.

للتخلص من التدهور المفترض للحالة العقلية، أو الفكرية، للشخص، يمكن التعافي من “تعفن العقل”، إذ يذكر العلماء طرقاً متعددة لضبط إيقاع السلوك اليومي، منها التمتع بفترات راحة، والابتعاد عن الشاشات، والانخراط في الأنشطة الحياتية الفعالة، فضلاً عن ممارسة الرياضة التي تساعد في تجديد نشاط العقل، وكذلك القراءة، وفصل النفس عن وسائل التواصل الاجتماعي.

الإعلام سلاح ذو حدين، وتوجيهه نحو الإيجابية مسؤولية جماعية تتطلب وعياً مجتمعياً وتعاوناً بين الأفراد والمؤسسات، ونتمنى أن يتم القضاء، أو التقليل، من ظاهرة “تعفن العقل”، والقضاء عليها بأسلوب علمي وحضاري...