🛑فرجال... news أثارت خطوة إنهاء تكليف هشام الركابي، عضو هيئة الإعلام والاتصالات المعروف بنزاهته ووطنيته، موجة واسعة من الانتقادات من قبل الوسط السياسي والإعلامي في البلاد. ويعتبر العديد من المراقبين أن هذه الخطوة تعكس مؤشرات على مرحلة احتضار سياسي تعيشها الحكومة ، ومحاولة لتثبيت النفوذ السياسي عبر توزيع المناصب على المقربين. يشير الصحفيون والأكاديميون إلى أن المباشرة بتعيين المقربين في مواقع عليا، بدرجة وزير، في هيئات مهمة، تُعد علامة على اليأس للحصول على ، الولاءات داخل مؤسسات الدولة الحساسة، مثل هيئة الإعلام والاتصالات. وتؤكد مصادر مطلعة أن الركابي كان يتمتع بمصداقية كبيرة في الوسط الإعلامي والسياسي، وهو معروف باستقلالية قراراته وقدرته على الحفاظ على مصلحة الدولة بعيدًا عن التسييس، ما جعله عنصرًا محوريًا في الهيئة. وإقدام السلطة على إنهاء تكليفه اعتُبر من قبل المراقبين خطوة تهدد استقلالية المؤسسات وتثير مخاوف من التراجع عن الإصلاحات التي كانت الهيئة تسعى لتحقيقها. من جانبه، ندد عدد من السياسيين والإعلاميين بالقرار، مؤكدين أنه يبعث رسائل سلبية للمجتمع المدني والمستثمرين عن حالة الانحياز السياسي داخل المؤسسات الرسمية، ويزيد من حدة الشكوك حول مستقبل الإصلاحات الإعلامية والاتصالية في البلاد. ويظل الوسط الصحفي والسياسي يراقب عن كثب التحركات القادمة للسلطة، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من التغييرات في المناصب العليا،
تصاعد الانتقادات بعد إنهاء تكليف هشام الركابي من هيئة الإعلام والاتصالات