🛑فرجال... news
تقرير... احمد محمد
يعد المستشفى العراقي الكوري التخصصي للعناية الحرجة، الذي افتتح في الأول من كانون الأول عام 2024 في مدينة الطب ببغداد، إنجازاً طبياً متميزاً يعد الأول من نوعه في العراق. تبلغ سعته الحالية 74 سريراً، ويقدم خدماته الطبية المتكاملة للمواطنين مجاناً، إذ استقبل منذ افتتاحه وحتى آخر إحصائية أكثر من ألف مريض.
يمتاز المستشفى بكونه أول مستشفى لا ورقي في العراق، إذ يعمل بالكامل وفق نظام الحوكمة الإلكترونية، ما يعكس تطور الأداء الإداري والطبي في المؤسسات الصحية. ويُدار العمل فيه على مدار الساعة عبر ثلاثة شِفتات (الصباحي، المسائي، والخفر)، لضمان استمرارية الخدمة ورعاية المرضى.
ويتيح النظام الداخلي للمستشفى دخول المرضى دون مرافقين، حيث يتولى الكادر التمريضي رعايتهم على مدار الساعة، فيما يتم التواصل مع ذوي المرضى عبر الوسائط المرئية، إضافة إلى تنظيم زيارتين أسبوعياً بوقت محدد. كما تقدم وجبات التغذية حسب الحالة الصحية لكل مريض، بما يتناسب مع احتياجاته العلاجية.
يتكون المستشفى من أربعة طوابق تضم ردهات للعناية الحرجة في التخصصات الباطنية والجراحية، إضافة إلى ثلاث صالات للعمليات الجراحية الكبرى وصالة مخصصة للتداخل القسطاري. كما زُوّد المستشفى بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، منها أجهزة غسيل الكلى البطيء، وجهاز الأيكمو المتطور، فضلاً عن وحدة التعقيم المركزي (CSR)، ووحدات متكاملة للأشعة والمفراس والمختبر والصيدلية والمذخر الطبي.
ويؤكد وزير الصحة الدكتور صالح مهدي الحسناوي أن هذا الصرح الطبي يمثل نقلة نوعية في بنية النظام الصحي العراقي، من حيث جودة الخدمات، واعتماد التقنيات الرقمية، وتطبيق معايير العناية الحرجة الحديثة بما يواكب التطورات العالمية في مجال الطب والرعاية الصحية.