🛑فرجال... news
تلبيةً للدعوة الكريمة من ملتقى بحر العلوم للحوار، شاركنا في أمسية بحثية متميّزة حملت عنوان «نحو شراكة عراقية بين مراكز التفكير والدبلوماسية الرسمية»، بحضور رفيع المستوى جسّد تلاقي الفكر الاستراتيجي مع صناع القرار.
شهدت الندوة مشاركة معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ومعالي الدكتور إبراهيم بحر العلوم، إلى جانب عدد من الوزراء السابقين، ووكلاء وزارة الخارجية، وكبار السفراء، وممثلين عن الجهات القطاعية، ونخبة من أساتذة الجامعات.
وعُقدت الجلسات البحثية في ثلاث محاور رئيسية، تناولت بعمق آليات تعزيز التكامل بين المؤسسات الرسمية ومراكز الدراسات، وآفاق توظيف المعرفة البحثية في صناعة القرار الدبلوماسي، وسبل الارتقاء بمكانة العراق الإقليمية من خلال تحليل استراتيجي علمي. وقد تميزت المداخلات بعمقها الفكري وواقعيتها، مؤكدة أهمية بناء نظام تواصلي مستدام بين مراكز التفكير والهيئات التنفيذية، بما يسهم في دعم القرار السياسي والخارجي بالعراق.
كما عكست الأمسية الرغبة الجادة في إرساء نموذج عراقي حديث في إدارة الحوار الوطني والدبلوماسية التشاركية، يرتكز على المعرفة والتحليل، وليس فقط على ردود الأفعال.
وفي ختام الندوة، تقدمنا بجزيل الشكر والامتنان إلى ملتقى بحر العلوم للحوار على هذه المبادرة النوعية، وإلى مديره المفوض الأستاذ علي الغريفي على جهده وإبداعه المتواصل في تعزيز جسور اللقاء بين الفكر والدولة.
أمسية أكدت أن الحوار حين ينتظم خلف رؤية وطنية… يمكنه أن يتحول من نقاش إلى قوة تأثير وصناعة قرار.