🛑فرجال... news
تقرير/ سعدون الجابري
أصدرت اللجنة الأولمبية العراقية بياناً توضيحياً للرئ العام حصلت ( فرجال ) على نسخة منه اليوم الإثنين جاء فيه : إيماناً بضرورة وضع الحقائق أمام الرأي العام و الإلتزام بمتطلبات الشفافية و الحوكمة المؤسسية .
و رد خالد گبيان على بيان الأولمبية و أُصدر بياناً لتوضيح جملة من المغالطات الواردة في البيان ، الصادر عن اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ، و الذي ورد فيه أسمه بشكل متكرر ، و بمعلومات غير دقيقة بحسب گبيان .
و أشار گبيان : بشأن طبيعة المخاطبات الرسمية ، حيث إن المخاطبات التي وجهتها أنا و عدد من الشخصيات الرياضية المعروفة ، إلى اللجنة الأولمبية الدولية للإستفسار عن الوضع القانوني لرئيس اللجنة الأولمبية العراقية ، لكون إصراره على الإستمرار في ممارسة مهامة يعرّض الحركة الرياضية العراقية إلى عقوبات دولية محتملة ، و لم تكن مخاطباتي بأي شكل من الأشكال شكوى تعرضنا للعقوبات ، بل كانت خطوة أستباقية لحماية الرياضة العراقية .
لافتاً : إلى أن الإلتزام بالحوكمة و الشفافية
لم نتردد في أي وقت ، بمخاطبة الحكومة العراقية أو اللجنة الأولمبية الدولية ، و الغاية من ذلك هي تصحيح الأوضاع داخل اللجنة الأولمبية العراقية ، و ضمان الإلتزام بقواعد الحوكمة و الشفافية و الممارسات المؤسسية السليمة بما يخدم المصلحة العليا للرياضة العراقية .
و جاء بيان اللجنة الأولمبية بطابع متناقض ، فإذا تدخلت الحكومة وصف ذلك بـالتدخل الحكومي ، و إذا تمت مخاطبة اللجنة الأولمبية الدولية قيل إنه إضرار بالرياضة أو تواصل مع جهات أجنبية.
موضحاً : إن هذا الخطاب المزدوج يفتقر إلى الأساس القانوني ، و يتعارض مع مبادئ الميثاق الأولمبي .
مؤكداً : أن جميع مخاطباتي الموجهة إلى اللجنة الأولمبية الدولية تمت بصفتي القانونية ،
بوصفي رئيس إتحاد و عضو جمعية عمومية ، و هو حق مكفول صراحة و فق أحكام الميثاق الأولمبي ، ولا يتطلب أي تفويض من أي جهة محلية ، و قد وردني رد رسمي و واضح من اللجنة الأولمبية الدولية ، الأمر الذي يؤكد سلامة الإجراءات و مؤسسية التواصل ، و لم أوجه أي إساءة إلى أي جهة وما ورد في بيان الأولمبية محاولة لخلط الأوراق ، و إبعاد الأنظار عن جوهر الموضوع و المتعلق بـإخفاء المراسلات الدولية المرتبطة بوضع رئاسة اللجنة الأولمبية .
مضيفاً : أما إتهامي بـالإضرار بالرياضة فهو طرح غير موفق ، فالضرر الحقيقي يقع عندما تُخفى المراسلات الدولية ، و عندما يمارس أشخاص صلاحيات لا يمتلكون سنداً قانونياً لممارستها ، و ليس عندما يقوم عضو في الجمعية العمومية بالمطالبة بالشفافية و الإلتزام المؤسسي .
مؤكداً : إنّ الإشارة في بيان الأولمبية العراقية إلى أن الأولمبية الدولية قد سئمت من مخاطباتنا الغير صحيحة ، فالحقيقة أن الأولمبية الدولية عمدت إلى توجيه عضو الجمعية العمومية الدكتور خالد گبيان لمخاطبة الأولمبية العراقية لغرض التحقق ، مما إذا كان الأمين العام يُخفي الحقائق كما أخفاها سابقاً ، و يُعد رد الأولمبية العراقية تجاهلاً صريحاً للحوكمة و الشفافية ، إذ سيتم تأشير هذه المخالفة من قبل اللجنة الأولمبية الدولية .
كما سيتم رفع جميع البيانات و المستندات ذات الصلة إلى الجهات الدولية المختصة ، إذ إن الزج بأسمي بالطريقة الواردة في بيان اللجنة ، لا يمثل رداً مؤسسياً بل محاولة لتشويه الحقائق ، و إسكات الأصوات المطالِبة بالحوكمة و الشفافية .
و ختم البيان : أؤكد للرأي العام أنني ملتزم بالقانون و الميثاق الأولمبي ، و أن أي محاولة لمنعي من أداء واجباتي القانونية ، سيتم توثيقها و إحالتها إلى الجهات الدولية المختصة ، و سنستمر في التواصل مع الحكومة العراقية ، و اللجنة الأولمبية الدولية و الجهات ذات العلاقة ، من أجل تصحيح المسار داخل اللجنة الأولمبية العراقية ، و التي تعمل في ظل غموض و تُخفي الحقائق عن الشارع الرياضي .