🛑فرجال... news
النجف / سعدون الجابري
قال إمام جمعة النجف الأشرف السيد صدر الدين القبانچي : ندين تدنيس المصحف الشريف من قبل مرشح أمريكي للكونغرس ، و هذا العمل يُعدّ دليلًا على فشل ثقافي و حضاري لدى الغرب ، و عجزًا عن مواجهة الإسلام .
جاء ذلك في خطبة الجمعة التي القيت اليوم في الحسينية الفاطمية في المدينة القديمة للنجف الأشراف : داعياً فيها إلى أن تكون أحتفالات رأس السنة الميلادية بما يحافظ فيه شعبنا على القيم الإسلامية ، و أن فتاوى العلماء تؤكد أن الإحتفالات إذا كانت ترويجًا لغير الإسلام فهي محرّمة ، و في الوقت نفسه نبارك للشعب المسيحي هذه الأعياد .
وفي شأنٍ آخر قال القبانچي : إن الهجوم على محفل يهودي في أستراليا و مقـتل 16 شخصًا و جرح 40 آخرين ، فيما سُمّي بعيد الحانوكا هو عمل مُدان ، و نؤكد أفتخارنا بموقف هذا المسلم الشجاع المدعو أحمد الأحمد ، الذي هجم على أحد المعتدين و أمسك به ، و قد أثنى رئيس الوزراء الإسترالي على هذا الشاب المسلم ، حيث أن هذه أخلاق الإسلام مقابل أخلاق القمع و الإضطهاد .
و في شأن نهاية مهمة الأمم المتحدة من العراق ، ذكر إمام الجمعة أن نهاية مهمة الأمم المتحدة في العراق ، تشير إلى الإستقرار الأمني و السياسي ، و دخول العراق مرحلة جديدة أنتهت فيها الصراعات الداخلية و الطائفية ، و محاولات إسقاط النظام و تقسيم العراق و إفشال التجربة السياسية الجديدة .
و في شأنٍ آخر أشار : إلى أن الوقف السني وجّه أئمة الجمعة بتوحيد الخطبة ، في فضل الصحابة و نبذ ظاهرة السب ، مقترحًا عليهم قراءة دعاء الإمام السجاد (عليه السلام) في الصلاة على أتباع الرسل و الصحابة حيث يقول فيه :
‘‘ اللهم و أصحاب محمد خاصة الذين أحسنوا الصحبة ، و الذين أبلوا البلاء الحسن في نصره و كانفوه و أسرعوا إلى وفادته ، و سابقوا إلى دعوته و إستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالته ، و فارقوا الأزواج و الأولاد في إظهار كلمته ، و قاتلوا الآباء و الأبناء في تثبيت نبوته ، فلا تنس لهم اللهم ما تركوا لك و فيك و أرضهم من رضوانك ، و أشكرهم على هجرهم فيك ديار قومهم ، و خروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه .
مبيناً : أن هذه الدعوة من الوقف السني جاءت إثر الضجة الإعلامية حول ما نُسب إلى شاعر شاب ، و أن هذا الشاعر قال أن ما نُسب إليه كان مجتزأً من قصيدة يدعو فيها إلى نبذ الطائفية و الطعن بالصحابة ، و أن الأمر من شأن التحقيق .
مؤكداً : أن موقف أئمة أهل البيت و علماء الشيعة ، هو رفض النزاع الطائفي و الدعوة إلى وحدة الكلمة ، مستشهدًا بتصريحات المرجع الأعلى السيد السيستاني ، فيما أقترح عليهم قراءة دعاء الإمام السجاد (عليه السلام) في الصلاة على أتباع الأنبياء و الصحابة ، و الدعاء الموجود في كتاب الصحيفة السجادية .