🛑فرجال... news
أصدر حزب الدعوة الإسلامية، بيانًا رحّب فيه بانعقاد مجلس النواب في دورته السادسة وانتخاب هيئة رئاسته، معتبرًا ذلك خطوة دستورية مهمة في مسار ترسيخ الإرادة الشعبية وتعزيز النظام السياسي التعددي، بعد سنوات من الحكم الدكتاتوري.
وأكد الحزب في بيانه، أن اكتمال تشكيل السلطة التشريعية يمثل مدخلًا أساسيًا لتفعيل الدستور وترسيخ مبدأ حكم القانون، مشددًا على ضرورة التزام النواب بالوعود والبرامج التي قُدّمت للناخبين خلال العملية الانتخابية.
ودعا حزب الدعوة أعضاء مجلس النواب إلى ترجمة تلك الالتزامات إلى تشريعات فاعلة، وتفعيل الدور الرقابي على أداء السلطة التنفيذية، ولا سيما في ملفات مكافحة الفساد، والحد من هدر المال العام، ومواجهة التحديات الاقتصادية المتصاعدة، فضلًا عن معالجة تراجع الخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطنين.
وفي سياق متصل، شدد البيان على أهمية استكمال الاستحقاقات الدستورية ضمن المدد المحددة، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية، داعيًا الإطار التنسيقي، بصفته الكتلة النيابية الأكبر، إلى حسم مرشحه لرئاسة مجلس الوزراء، والتوافق على شخصية قادرة على إدارة المرحلة المقبلة في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة.
وختم حزب الدعوة بيانه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصلحة الوطنية العليا، واستذكار تضحيات الشهداء الذين أسهموا في ترسيخ العملية السياسية وبناء الدولة الدستورية في العراق.