🛑فرجال... news
بقلم / رامي أحمد اللامي
في بعض الدول الغنية بالنفط، يتكرر مشهد الحاكم الذي يشبّه نفسه بصدام حسين، ويصرّ على ممارسة السلطة بعقلية استبدادية، متناسياً أن الزمن تغيّر، وأن الشعوب لم تعد تقبل بالحاكم الفرد مهما تزيّن بالشعارات.
في إحدى تلك الدول، برز رئيسٌ للحكومة وُصف مراراً بأنه يشبه صدام ‘‘شكلاً‘‘ لكن أقصرطُولاً! وكان يبتسم بفخر بهذا التشبيه. ومع مرور الوقت، تحوّل إلى دكتاتور صغير، يتصرّف كقائد أوحد، رغم معرفة شركائه بضعف شخصيته وعدم قناعتهم به. حتى وصفه بعضهم بأنه ‘‘موظف صغير لديهم‘‘ لكن المال السياسي فتح له الأبواب، وأوهمه بالسلطة، فصار خنجراً في خاصرة مجتمعه، يتبرّع بخيرات البلاد للآخرين، ويقمع الداخل، ويهمل أبناء منطقته، حتى غدا رحيله مطلباً عاماً.
على مَن يسيرون بهذا النهج أن يعوا: أن الحقوق والعدالة لا تُطمس بالقوة، وأن محاولات تكرار الماضي محكوم عليها بالفشل.
كفاكم عنتريات وتصريحات استهلاكية … فبين مطرقة التغيير الدولي وسندان الشعوب، لا حصانة لأحد.
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إنموذجا!