🛑فرجال... news
بعد سقوط النظام البائد بشهر فرضت امريكا قرار الوصاية رقم ١٣٣٠٣ عام ٥/٢٢ /٢٠٠٣ على أموال العراق بعد ان أدرك الأمريكان ان مجلس الأمن وضع أموال العراق في صندوق تنمية العراق لمنع تحكم أمريكا بالمال العراقي ، وكما هو مرتقب يقوم رئيس أمريكا منتصف الشهر الخامس في كل عام بتمديد المرسوم الرئاسي السنوي رقم ١٣٣٠٣ الذي يقضي بإستمرار سيطرة أمريكا على صندوق التنمية بحجة حماية أموال العراق ، والذي تخنق به أمريكا وتهيمن على القرار السياسي والاقتصادي والامني بحجج واهية وغير منطقية ، لذا نهيب بالاخوة المسؤولين البحث عن حل في كيفية عودة السيادة المالية للعراق وانهاء الوصاية ، ونقل كل الأموال الى البنك المركزي العراقي والتي تقدر 160 مليار دولار وسندات بقيمة 70 مليار دولار، علما قد تم التصويت على الإغلاق الصندوق بالإجماع في مجلس الأمن (أي بموافقة أمريكا أيضًا) ، لكن لا أمريكا إلتزمت بتنفيذ القرار ، ولا أي حكومة عراقية طالبتها بتنفيذه لحد هذه اللحظة ! خشية ان يشتد الحبل على رقبتها فتموت بسبب التهديدات المبطنة للحكومات المتعاقبة ولنا تجربة مريرة بسقوط حكومة عادل عبدالمهدي عام ٢٠٢٠ بسبب عقد الاتفاقية الصينية العراقية ، لذا نتمنى فضح التضليل الحاصل من قبل البعض الذي اصبح تابع ذليل لأمريكا وهو يعرف بان البنك الفدرالي هو تابع للهيمنة الصهيونية، ويعمل على عدم تطبيق امر مجلس الأمن بعودة تحكم العراق بأمواله ، علما في يوم 15 كانون الأول عام 2010 أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 1956، وذلك بعد الرسالة التي وجهها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى المجلس في حينها. ونص القرار على أن الصندوق سوف يتم الغاؤه وانهاء اشراف الأمم المتحدة عليه في مدة اقصاها 30 حزيران 2011. ونهاية الإشراف كانت تعني نهاية الرقابة أيضًا، ومنذ ذلك الحين ولحد اللحظة ، الإدارة الأمريكية هي من تستلم أموالنا النفطية ، بغير حق ، لذا نتمنى التعاون من اجل إعادة الإستقرار للعراق وتحرير الارادة السياسية من الهيمنة الخارجية التي تستغل العراق .