● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

من الذي أوصل السوداني إلى هذه الزاوية الضيقة؟

🛑فرجال... news

بقلم / رامي أحمد اللامي

لم يأتِ الرفض الجماهيري المتصاعد لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني من فراغ، ولم يكن وليد مزاجٍ شعبي متقلب، بل هو نتيجة طبيعية لمسار قراراتٍ أخيرة اصطدمت مباشرة بمصالح المواطن البسيط، ولامست خطوطاً معيشية حمراء لا يمكن تجاوزها في بلدٍ أنهكته الأزمات.

السؤال الجوهري هنا لا يتعلّق بالسوداني كشخص، بل بالمنظومة التي تُدير قراره:

من الذي أوصل رئيس الحكومة إلى هذا الحال؟ ومن أقنعه بأن تحميل المواطن كلفة الإخفاقات المتراكمة يمكن أن يمرّ بلا رد فعل؟

أين دور المستشارين؟

وهل كانوا غائبين عن قراءة الشارع، أم أنهم قرأوه واختاروا تجاهله؟

أم أن المشكلة أعمق من ذلك، وتتعلق بمستشارين ينظرون إلى الأرقام من خلف المكاتب، لا إلى الناس في الشوارع؟

إن أخطر ما يمكن أن تواجهه أي حكومة هو أن تعيش داخل فقاعةٍ سياسية، تُقنع نفسها بأن “الضرورة” تبرر القرار، دون أن تُقدّر أثره الاجتماعي، أو تداعياته السياسية.

فالقرار الذي لا يراعي العدالة، ولا يوزّع الأعباء بإنصاف، يتحول سريعاً من إجراء إداري إلى شرارة غضب.

السوداني لم يخسر الشارع بسبب خطابٍ أو زلة لسان، بل بسبب سياساتٍ شعر المواطن أنها تمسّه وحده، بينما بقيت مراكز الهدر والامتيازات بعيدة عن المساءلة.

وهنا مكمن الخلل الحقيقي: حين يُطلب من الفقير أن يصبر، بينما لا يُطلب من الفاسد أن يُحاسَب.

إن استمرار هذا النهج لا يهدد شعبية الحكومة فحسب، بل يضعف ما تبقى من الثقة بين الدولة والمجتمع. والتاريخ السياسي القريب في العراق يقول بوضوح: حين يُكسر هذا الجسر، لا تُجدي التبريرات، ولا تنفع البيانات.

المسؤولية اليوم لا تقع على السوداني وحده، بل على كل من يحيط به، ويُسوّق له قراراتٍ معزولة عن الواقع.

فإما مراجعة جادة تعيد الاعتبار للمواطن، أو المضيّ في طريقٍ أثبت العراقيون مراراً أنهم يرفضونه… وبصوتٍ عالٍ