🛑فرجال... news
قيصر الهاشمي المبرقع
يشكّل خط العراق – الصين (بكين وكوانزو) فرصة اقتصادية كبيرة لزيادة إيرادات شركة الخطوط الجوية العراقية، في ظل وجود كثيف للشركات الصينية العاملة في العراق، والتي تمثل نحو 80% من الشركات الأجنبية، إضافة إلى كون العمالة الصينية من أكبر الجاليات العاملة في مشاريع الدولة والقطاعين المختلط والخاص.
وتُعد تذاكر الخطوط الجوية العراقية على هذا الخط الأرخص مقارنة بشركات الطيران الأجنبية العاملة في العراق، رغم أن الشركة تسير رحلتين فقط أسبوعيًا، في وقت تعتمد فيه الغالبية العظمى من المسافرين بين البلدين على شركات طيران أخرى بتكلفة أعلى.
ويرى المقترح أن الإدارة الاحترافية لهذا الخط وفق المعايير المعتمدة لدى شركات الطيران العالمية يمكن أن تحقق إيرادات كبيرة، قد ترفد ميزانية الدولة وتغطي التزامات مالية واسعة، إذا ما تم وضع مصلحة العراق والناقل الوطني في مقدمة الأولويات.
أبرز المقترحات العملية:
تضمين عقود الوزارات العراقية مع الشركات الصينية بندًا يشجّع استخدام الخطوط الجوية العراقية والناقل الصيني الوطني في التنقل بين البلدين.
تسهيل إجراءات منح التأشيرات للصينيين عند تقديم تذكرة صادرة عن الخطوط الجوية العراقية، أسوة بما هو معمول به في دول أخرى.
زيادة عدد الرحلات والوجهات من بغداد والبصرة وأربيل إلى عدة مدن صينية، وبواقع رحلات يومية على الأقل.
تفعيل الشحن الجوي على هذا الخط، لما له من دور كبير في تعظيم الإيرادات وتنشيط قطاع الكمارك الوطنية.
ويؤكد المقترح أن تطبيق هذه الإجراءات يمكن أن يؤدي إلى مضاعفة إيرادات الخطوط الجوية العراقية عدة مرات، وتقليل نفقات النقل في عقود الوزارات، فضلًا عن تعزيز دور الناقل الوطني بوصفه ركيزة سيادية واقتصادية للدولة العراقية.