🛑فرجال... news
في حديث خص به منصة فرجال الفضائية..
أكد رئيس جمعية الصداقة العراقية–الصينية، حيدر الربيعي، أن ما يميّز العلاقة مع الصين لا يقتصر على المصالح أو المشاريع، بل يتجاوز ذلك إلى بعدٍ إنساني عميق لمسَهُ العراقيون عن قرب، يتمثل بطيبة الشعب الصيني وكرمه واحترامه للآخر.
وقال الربيعي إن التجربة المباشرة مع المجتمع الصيني كشفت عن صورة مختلفة عمّا هو شائع أو متداول، موضحًا أن الإنسان الصيني يتمتع بأخلاق عالية، ويميل بطبيعته إلى الاحترام والالتزام والوفاء، خاصة حين تقوم العلاقة على الوضوح والثقة المتبادلة. وأضاف: «الصيني إذا وجد منك التزامًا، يكون أكثر التزامًا منك، ويتعامل معك كصديق وأخ، لا كمجرّد شريك عمل».
وأشار إلى أن مظاهر الكرم الصيني لا تتوقف عند المجاملات، بل تتجسد في السلوك اليومي، سواء في الاستضافة أو الدعم أو تسهيل الإجراءات، لافتًا إلى أن كثيرًا من العراقيين الذين زاروا الصين فوجئوا بحجم الحفاوة وحسن الاستقبال، حتى في أبسط التفاصيل.
وفي مقارنة إنسانية لافتة، قال الربيعي إن العراقيين معروفون تاريخيًا بكرمهم وطيبتهم، إلا أن تجربته الشخصية جعلته يضع الشعب الصيني في مقدمة الشعوب من حيث الكرم الإنساني، مؤكدًا أن هذا الانطباع نابع من معايشة طويلة ومواقف متكررة، لا من روايات عابرة.
كما شدد على أن هذا البعد الإنساني هو الأساس الحقيقي لأي علاقة ناجحة بين الشعوب، مبينًا أن التفاهم الشعبي ينعكس بالضرورة على العلاقات الرسمية والسياسية، وأن بناء الجسور الإنسانية يسبق دائمًا الاتفاقيات والمذكرات.
وختم رئيس جمعية الصداقة العراقية–الصينية حديثه بالتأكيد على أن الصين ليست بلد اقتصاد فقط، بل حضارة إنسانية عميقة تستحق أن يُعاد اكتشافها من خلال التعامل المباشر، بعيدًا عن الصور النمطية، مشيرًا إلى أن تعزيز التواصل الإنساني بين الشعبين العراقي والصيني هو ركيزة أساسية لمستقبل العلاقة بين البلدين.