🛑فرجال... news
دعا سماحة السيد مقتدى الصدر، في بيان موسّع، عموم المؤمنين والمحبّين وأتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام إلى التوجّه المكثف نحو كربلاء المقدسة لإحياء الزيارة الشعبانية في الخامس عشر من شهر شعبان، مؤكدًا أن الحضور في هذه المناسبة يمثل واجبًا دينيًا وعقائديًا وأخلاقيًا ووطنيًا، ولا يجوز التراخي أو العزوف عنه مهما كانت الظروف.
وأوضح الصدر في نصه أنه لا يخاطب تيارًا أو جهة بعينها، ولا يتحدث من موقع اجتهادي أو إفتائي، بل ينطلق من مسؤولية وجدانية وإيمانية، معتبرًا أن إحياء ذكرى مولد الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) هو تعبير عن النصرة والبيعة والولاء، وأن التقاعس عن ذلك يُعد خللًا في الموقف تجاه العقيدة والهوية والانتماء.
وأكد البيان أن الظرف الراهن يتطلب مشاركة الجميع، رجالًا ونساءً، كبارًا وصغارًا، مشيًا أو ركوبًا، تحت شعار #قادمون_يا_كربلاء، لإعلان الطاعة والوفاء وبذل التضحيات في سبيل ما وصفه بـ“بقية الله صاحب العصر والزمان”، داعيًا إلى تجاوز الخوف والظروف الحياتية والعمل والمرض والتعب والطقس والزحام، وعدم اتخاذها مبررات لترك الزيارة.
وشدد الصدر على أن الحضور المليوني ينبغي أن يكون خاليًا من العناوين السياسية أو الحزبية، ومجردًا إلا من راية الإسلام والمذهب والإنسانية والسلام، مؤكدًا أن العراق هو “وطن المقدسات”، وأن كربلاء تمثل قبلة للعصمة والإصلاح والتضحية.
وفي سياق متصل، أشار البيان إلى أن هذا الزخم الشعبي يشكل رسالة قوية بوجه ما وصفهم بـ“أعداء الإنسانية والسلام والدين”، وكل من يدعم الاحتلال أو التطبيع أو العنف أو الفساد، مؤكدًا أن الزيارة تمثل موقفًا عقائديًا جامعًا في مواجهة تلك المشاريع.
واختتم الصدر بيانه بالسلام على كربلاء وسيدها وشهدائها وزوارها، مقرنًا ذلك بإدانة واضحة لأعداء كربلاء، ومؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل لحظة استنهاض ديني وأخلاقي للأمة.