🛑فرجال... news
يواصل مركز الدراسات الصيني-العربي للإصلاح والتنمية تقدّمه بخطى متسارعة، مع دخوله مرحلة تنفيذية متقدمة في مشروعه الإنشائي، في وقت تتسع فيه دائرة نشاطه الفكري والدبلوماسي بوصفه إحدى أبرز منصات الحوار الصيني-العربي.
وشهد موقع المشروع، في 24 تشرين الأول/أكتوبر، إنجاز الهيكل الإنشائي للمركز بحضور ممثلي جهات البناء والتنفيذ والتصميم والإشراف، لتبدأ بعدها الأعمال التحضيرية للمرحلة التالية التي تشمل تنفيذ الواجهات الخارجية والأعمال التركيبية وسائر الأعمال التخصصية، تمهيدًا لتسليم المشروع وفق الجدول الزمني المقرر.
ويتزامن هذا التقدم الإنشائي مع نشاط متزايد للمركز على المستويين الفكري والدبلوماسي، حيث استقبل وفدًا يضم ممثلي الدول العربية الدائمين لدى جامعة الدول العربية ومسؤولين من الأمانة العامة للجامعة، في إطار تعزيز قنوات الحوار والتنسيق المؤسسي بين الجانبين.
ومنذ انطلاقه كمبادرة صينية تهدف إلى تعميق التبادل الحضاري وتلاقح الأفكار بين الصين والعالم العربي، نجح المركز، بالاستناد إلى الموارد الأكاديمية والبشرية لجامعة شنغهاي للدراسات الدولية، في ترسيخ موقعه كجسر فكري فاعل، يخدم تطور العلاقات الصينية-العربية ويعزز التواصل بين الشعوب.
وفي استعراض لمسيرة المركز وتطلعاته المقبلة، أكدت رئيسة مجلس إدارة مركز الدراسات الصيني-العربي للإصلاح والتنمية وأمينة لجنة الحزب في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، يين دونغمي، أن المركز يواكب التحولات المتسارعة في العلاقات الصينية-العربية، مشددة على التزامه المتواصل بتقديم الرؤى والأفكار التي تدعم التفاهم المتبادل والتعاون العملي.
وعبر إطلاق وتنظيم سلسلة من الفعاليات والبرامج النوعية، من بينها منتدى الإصلاح والتنمية الصيني-العربي، وتحالف مراكز الفكر الصينية-العربية، والندوة الدولية للتبادل الحضاري والتعلّم المتبادل، إضافة إلى برامج تدريب مسؤولي الدول العربية، وفّر المركز منصة ديناميكية ومستدامة للحوار بين المسؤولين والباحثين ورجال الأعمال، مع تركيز خاص على قضايا التنمية العالمية والابتكار ومسارات التحديث.
ويأتي هذا الزخم في وقت تستعد فيه العلاقات الصينية-العربية لمحطة مفصلية جديدة، مع اقتراب الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين عام 2026، واستضافة الصين القمة الصينية-العربية الثانية، ما يفتح آفاقًا أوسع أمام المركز للاضطلاع بدور أكبر بوصفه منصة رائدة للحوار الفكري وتبادل الخبرات وتقاسم المعرفة.