🛑فرجال...news
في إطار الاستعدادات لإحياء الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية عام 2026، تستعد الصين لاستضافة الدورة الثانية من القمة الصينية-العربية، في وقت تشهد فيه جامعة شانغهاي للدراسات الدولية تطورًا لافتًا يتمثل بتسريع إنجاز مشروع مبنى مركز الصين-الدول العربية للإصلاح والتنمية.
ويُعد المبنى الجديد إضافة نوعية للبنية المؤسسية للتعاون الصيني-العربي، إذ سيوفر فضاءً ماديًا متخصصًا لتعميق الحوار الحضاري وتبادل خبرات الحوكمة بين الجانبين، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الجديدة من العلاقات الثنائية.
وفي تطور متصل، استقبل المركز وفدًا رسميًا ضم ممثلين دائمين للدول العربية لدى جامعة الدول العربية ومسؤولين من الأمانة العامة، في زيارة تهدف إلى تعزيز التنسيق المؤسسي وتوسيع مجالات التعاون البحثي والفكري.
كما أعلنت جامعة شانغهاي للدراسات الدولية تسريع تنفيذ برامج نوعية لتأهيل كوادر متخصصة في الدراسات العربية، إلى جانب العمل على بناء نموذج لغوي ذكي مخصص للبحث في الشؤون العربية، في خطوة تعكس توجهًا صينيًا واضحًا لدعم التطور عالي الجودة للعلاقات مع العالم العربي.
ويأتي هذا الحراك في وقت يواصل فيه مركز الصين-الدول العربية للإصلاح والتنمية، الذي أُسس عام 2016، ترسيخ دوره كمنصة فكرية للحوار الاستراتيجي، عبر تنظيم منتديات وبرامج بحثية وتدريبية تسهم في تقريب وجهات النظر وتعزيز الشراكة متعددة الأبعاد بين الجانبين.
المصدر : شينخوا