🛑فرجال... news
أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي تمسّكه بترشيحه لرئاسة الوزراء، مشددًا على أن قرار الحسم بيد الإطار التنسيقي حصراً، فيما أشار إلى وجود مباركة من المرجعية الدينية وإيران، وعدّ ما يُتداول بشأن “تغريدة ترامب” وتأثيرها على المشهد السياسي أمراً غير ثابت ومثار شكوك.
وقال المالكي، خلال حوار متلفز على قناة الشرقية، إن موقف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الداعم لترشيحه “لن يُنسى”، واصفًا إياه بالدعم الصريح دون شروط، مبينًا أن التنازل في ظل ما وصفها بـ”الهجمة” الحالية يمثل خطراً سياسياً، لكنه في الوقت نفسه سيلتزم بأي قرار يتخذه الإطار، سواء باستمراره مرشحًا أو اختيار بديل عنه.
وأضاف أن الفصائل المسلحة أبدت استعدادها للتخلي عن السلاح والانخراط في العمل السياسي والمشاركة بالحكومة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الاستقرار الداخلي.
وفي ملف العلاقات الخارجية، أبدى المالكي تشكيكه في صحة ودلالات ما يُنسب إلى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، قائلاً إن معلومات “زُرقت” إلى الجانب الأميركي وإن أكثر من ثلاث دول تدخلت في هذا السياق، فيما لم يصدر موقف رسمي واضح من القائم بالأعمال الأميركي بشأن الانسحاب أو الموقف النهائي.
كما أشار إلى أنه أبلغ ترامب سابقًا بأنه “عرّاب الاتفاق الاستراتيجي” بين بغداد وواشنطن، وأنه شجّع الشركات العالمية والعربية على الاستثمار في العراق، مؤكدًا رغبة حكومته المرتقبة في إقامة علاقات متوازنة مع الجميع، بما فيها سوريا، شريطة منع أي تهديد أمني أو إرهابي للعراق.
وفي الشأن الإقليمي، كشف المالكي عن اعتراضات خارجية على ترشيحه، بينها مواقف من الإدارة السورية الجديدة، لافتًا إلى تقديم شكاوى دولية بشأن جهات اتهمها بالضلوع في تفجيرات طالت وزارتي الداخلية والمالية سابقًا.
سياسياً، أوضح أن البيت الكردي يسعى إلى اجتماع لحسم مرشحه لرئاسة الجمهورية، بينما سيُترك اختيار رئيس مجلس النواب للنواب، مشيراً إلى دعم خيار “مرشح تسوية” يحظى بقبول الأطراف كافة لتجاوز الانسداد.
وتأتي تصريحات المالكي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية حراكاً مكثفاً داخل قوى الإطار التنسيقي لحسم اسم مرشح رئاسة الحكومة المقبلة، وسط تداخلات داخلية وضغوط إقليمية ودولية تلقي بظلالها على شكل المرحلة القادمة.