● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

مطار الموصل الدولي : من رماد الحرب الى اجنحة الامل بقلم الخبير السياحي محمود المصري

فرجال..news

مطار الموصل الدولي: من رماد الحرب إلى أجنحة الأمل

بقلم: محمود المصري – الخبير السياحي

تستعد مدينة الموصل، في العاشر من يونيو 2025، لكتابة فصل جديد في تاريخها، مع الافتتاح الرسمي لمطار الموصل الدولي، بعد سنوات من الألم والدمار الذي تركته الحرب. لم يعد هذا المطار مجرد مبنى، بل تحول إلى رمز لصمود المدينة وإرادتها التي لا تنكسر.

يأتي الافتتاح في الذكرى الحادية عشرة لسقوط المدينة بيد الإرهاب، ليحمل بين طياته رسالة قوية: أن الموصل قادرة على النهوض من الرماد، وبناء مستقبل يحمل بين جناحيه الأمل والانفتاح على العالم.

مشروع إعادة تأهيل المطار شهد تحديات كبيرة، ولكن إرادة العمل كانت أقوى. أكثر من 80% من الأعمال قد أنجزت، شملت إعادة بناء المدرج وفق المعايير الدولية، وتجهيز صالات الركاب بأحدث أنظمة الملاحة الجوية والرادارات، بالتعاون مع شركات عالمية متخصصة، لضمان سلامة الرحلات وكفاءة التشغيل.

مطار الموصل الدولي لا يمثل مجرد بوابة للنقل الجوي، بل هو شريان اقتصادي وسياحي جديد للمنطقة بأكملها. بفضل موقعه الاستراتيجي، سيُسهم المطار في جذب الاستثمارات، وتنشيط السياحة الداخلية والخارجية، وتسهيل حركة التجارة، مما يفتح آفاقًا واسعة أمام أبناء المدينة لاستعادة دورهم المحوري في الاقتصاد الوطني.

ولا تقف أهمية المطار عند حدوده الجغرافية، بل يتجاوزها ليكون جزءًا من خطة وطنية أوسع، تسعى إلى تعزيز شبكة النقل الجوي عبر إنشاء أربعة مطارات جديدة، في مسعى لاستعادة الدور الريادي للعراق كمركز حيوي في المنطقة.

اليوم، ومع كل طائرة تهبط أو تقلع من مطار الموصل الدولي، تحلق آمال الملايين الذين يؤمنون بأن هذه المدينة العريقة قادرة على تحويل جراح الماضي إلى أجنحة مستقبلية، تنطلق بها نحو أفق لا تحده الأحزان، بل تزينه الطموحات.