🛑فرجال... news
قلصت الصين حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية إلى النصف منذ عام 2013، وأوصت البنوك بالحد من مشترياتها بسبب مخاوف من تقلبات حادة، ما أثار مخاوف بشأن إمكانية انسحاب عالمي أوسع من الدين الأميركي.
ورغم تخفيض بكين لحيازاتها، تظل سندات الخزانة الأميركية وجهة رئيسية للاستثمار، مع استمرار الطلب الأجنبي المرتفع، ما يشير إلى أن التحركات الصينية تمثل حالة استثنائية وليست قاعدة عامة.
وأدت السياسات غير المتوقعة للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى مخاوف من أن يدفع ذلك حلفاء الولايات المتحدة وأوروبا واليابان لإعادة تموضع استثماراتهم بعيداً عن الدين الأميركي، في حين أظهرت الأسواق مرونة نسبية في التعامل مع تقلبات الأسعار، واستمرار مزادات السندات بسلاسة.
وقال محللون وخبراء ماليون إن تخفيض الصين لحيازاتها جاء ضمن استراتيجية طويلة الأمد لتقليل الانكشاف على الدين الأميركي، مع استمرار اهتمام المستثمرين العالميين بسندات الخزانة، ما يحافظ على استقرار سوق الدين الأميركية رغم التوترات الجيوسياسية.
كما أشارت التقديرات إلى أن الحيازات الفعلية للصين من السندات تتجاوز تريليون دولار، ما يجعل من الصعب تتبع حجم الانكشاف الكامل وتوزيعه عبر الأصول الأجنبية، مع بقاء السوق الأميركية أكبر منصة دين في العالم.