🛑فرجال... news
انتقد الصحفي رامي أحمد اللامي استمرار الصمت الرسمي من قبل رئيس اتحاد الصحفيين العرب، والنائب الأول لنقيب الصحفيين العراقيين، وعضو مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات مؤيد اللامي، إزاء التصريحات التي أدلى بها أحد الإعلاميين العرب والتي انتقص فيها من مكانة المذيعين العراقيين واستخفّ بمستواهم المهني، معتبراً أن غياب أي بيان أو توضيح بعد مرور أسبوع كامل يثير تساؤلات جدية حول طبيعة الموقف النقابي.
وأكد اللامي أن مثل هذه المواقف لا يمكن تفسيرها على أنها حياد، بل تُفهم على أنها تخلٍّ صريح عن مسؤولية الدفاع عن الكرامة المهنية للإعلام العراقي، مشدداً على أن الإساءة للإعلاميين تمسّ المؤسسة الإعلامية الوطنية بأكملها، وليس أفراداً بعينهم.
وأضاف أن الرد في هذه الحالات لا يُعد خياراً شخصياً أو موقفاً عاطفياً، بل يمثل واجباً نقابياً وأخلاقياً يفرض على القيادات المهنية اتخاذ موقف واضح وصريح يحفظ هيبة الصحفيين والمذيعين العراقيين ويصون مكانتهم أمام الرأي العام العربي.
وأشار إلى أن الصمت قد يبعث برسائل سلبية، ويُضعف ثقة الوسط الإعلامي بجهاته التمثيلية، لافتاً إلى أن المرحلة تتطلب مواقف حازمة تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات النقابية.
وختم اللامي تساؤله حول ما إذا كانت الأيام المقبلة ستشهد موقفاً ينسجم مع ثقل المواقع التي يشغلها المسؤولون المعنيون، أم أن الصمت سيبقى – على حد وصفه – “البيان الوحيد” تجاه قضية تمس كرامة الإعلام العراقي.