🛑فرجال... news
انتقد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، عدداً من الممارسات المرتبطة بشهر رمضان، معتبراً أن بعضها «لا منشأ شرعياً أو نقلياً له»، فيما دعا إلى مراجعتها أو تقنينها بما ينسجم مع الضوابط الدينية والأخلاقية.
وقال الصدر في بيان استهله بالبسملة والحمد والصلاة على النبي وآله، إن من بين العادات التي تستدعي التوقف عندها ظاهرة «المسحراتي»، مشيراً إلى أنها عادة تاريخية يُقال إنها تعود إلى عصور عثمانية أو فاطمية، ولا تستند – بحسب تعبيره – إلى نص قرآني أو روائي. وأضاف أن ما يرافقها أحياناً من موسيقى أو رقص «أمر محرم وممنوع شرعاً»، منتقداً ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع الأصوات الدينية مقارنة بأصوات المسحراتي، ولافتاً إلى ما قد يسببه من إزعاج للأطفال والمرضى وكبار السن. ودعا إلى تقنين هذه الممارسة إن لم يتم منعها.
وفي محور ثانٍ، تناول الصدر عبارة «رمضان كريم»، معتبراً أنها لا تستند إلى نص خاص في القرآن أو السنة، وإن كان الكرم من صفات الشهر من حيث إن «الصائم ضيف الله» على حد تعبيره. ورأى أن بعض الممارسات المرتبطة بالمفهوم تحولت إلى مظاهر إسراف وتبذير، مقابل تقصير في حق الفقراء والمحتاجين. كما أشار إلى ما قيل بشأن كراهة أو عدم استحباب إفراد كلمة «رمضان» دون إضافة «شهر»، مقترحاً بدائل مثل «شهر رمضان مبارك» أو «تقبل الله صيامكم وقيامكم».
أما في المحور الثالث، فتطرق إلى بعض الأنشطة الاجتماعية الرمضانية كالسهر في المقاهي ولعبة «المحيبس»، مبيناً – نقلاً عن رأي فقهي أورده – أنها جائزة من حيث الأصل إذا خلت من الجوائز والأجور، لكنها «مرجوحة أخلاقياً» لأنها قد تصدّ عن الذكر والطاعات التي يُستحب الإكثار منها في الشهر الفضيل.
وختم الصدر بيانه بالتأكيد على أهمية اغتنام شهر رمضان في العبادة والتراحم وتعزيز القيم الإيمانية، مشدداً على أن زيادة الطاعات فيه «مطلوبة شرعاً».