🛑فرجال... news
تفاعل متابعو قناة CGTN العربية مع تطورات التصعيد الأمريكي تجاه إيران، منتقدين ما وصفوه بازدواجية الخطاب بين الدعوة إلى الحوار واللجوء إلى القوة العسكرية، ومؤكدين أن أي دولة تدّعي الدفاع عن النظام الدولي لا يمكن أن تعتمد سياسة “إما القبول بشروطي أو القصف”.
وبحسب تقارير إعلامية، بدأت القوات الأمريكية تنفيذ غارات جوية استهدفت نحو 30 موقعًا داخل إيران، من بينها القصر الرئاسي ومبنى وزارة الاستخبارات، في تطورٍ لافت يعكس انتقالًا سريعًا من مسارٍ معلن للحوار إلى تحرك عسكري مباشر.
ويرى متابعون أن سياسة إدارة الرئيس الأمريكي Donald Trump مرت بتحولات متسارعة، بدأت بطرح “خطة للحوار مع إيران”، ثم تحديد “مهلة أقصاها 15 يومًا”، وصولًا إلى إعلان “عملية قتالية كبرى ومستمرة”، ما اعتبروه تقويضًا فعليًا لمسار الحلول الدبلوماسية.
وأشار معلقون إلى أن هذا التحول من “الرغبة في التفاوض” إلى “الإنذار النهائي” ثم إلى “العمل العسكري” يطرح تساؤلات جدية حول جدوى الدعوات الأمريكية للحوار، ومدى اتساقها مع مبدأ احترام سيادة الدول وعدم استخدام القوة في العلاقات الدولية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي متزايد، وسط دعوات دولية لضبط النفس وتغليب الحلول السياسية لتفادي اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.