🛑فرجال... news
أصدر الشيخ الدكتور عامر الكفيشي الكعبي، في بغداد يوم 10 رمضان 1447هـ، بيانًا تناول فيه ما وصفه بـ“العدوان الصهيو-أمريكي على الإسلام”، منتقدًا السياسات الأمريكية والإسرائيلية، وداعيًا المسلمين إلى التضامن ونصرة ما اعتبره قضايا الأمة في المرحلة الراهنة.
وجاء في البيان، الذي تضمن استشهادًا بآيات من سورة الأنفال، توصيفٌ للصراع الدائر في المنطقة بأنه استهداف مباشر للأمة الإسلامية، مع دعوة إلى عدم الوقوف على الحياد في ما يجري، وحثٍّ على التمسك بالدين والدفاع عن المقدسات.
كما وجّه البيان انتقادات حادة إلى الرئيس الأمريكي السابق Donald Trump، ورئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu، محمّلًا إياهما مسؤولية التصعيد في المنطقة، ومتهمًا ما سماه “الكيان الصهيوني” بالاعتداء على حقوق المسلمين.
وأكد البيان أن “أقوى سلاح هو الدعاء”، داعيًا إلى الابتهال في شهر رمضان، ومشددًا على ضرورة وحدة الصف الإسلامي في مواجهة التحديات، وفق تعبيره.
ويأتي هذا البيان في ظل توترات إقليمية متصاعدة وخطاب سياسي وديني متشدد في عدد من الساحات، وسط دعوات متباينة بين التهدئة والتصعيد في التعامل مع مستجدات المشهد الإقليمي.