🛑فرجال... news
ألقى رئيس مؤسسة الأبرار الثقافية الشيخ الدكتور عامر الكفيشي كلمة تعزية وتأبين في استشهاد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي، مؤكداً أن رحيله يمثل «مصاباً جللاً وثُلمة كبيرة في جسد الأمة الإسلامية».
وقال الكفيشي في كلمة التأبين إن الأمة الإسلامية تستقبل هذا الحدث «بمزيد من الفخر والاعتزاز وبنفوس صابرة محتسبة يعتصرها الألم والأسى»، مشيراً إلى أن استشهاد السيد الخامنئي جاء في ميدان المواجهة مع «العدوان الأمريكي الصهيوني» على الجمهورية الإسلامية، إلى جانب عدد من رفاقه.
وقدم الكفيشي التعازي إلى الإمام الحجة المهدي (عج)، وإلى المراجع الدينية، وفي مقدمتهم المرجع الأعلى الإمام السيد علي السيستاني، كما عزّى العلماء وطلبة الحوزات والحركات الإسلامية والشعوب الإسلامية كافة بهذه الفاجعة.
واستشهد بحديث للإمام الصادق (ع):
«إذا مات العالم ثُلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء إلى يوم القيامة»، مضيفاً أن الأمة فقدت «عالماً ربانياً وقائداً ثورياً حكيماً أقلق الطغاة وأربك حساباتهم».
وأوضح الكفيشي أن السيد الخامنئي «ارتقى شهيداً شامخاً في ميدان المواجهة بين الحق والباطل»، معتبراً أن مسيرته جسدت نهج المقاومة ورفعت «رأس الإسلام عالياً في زمن الخضوع والاستسلام».
كما أكد أن الشعب الإيراني «شعب مجاهد وصابر ملتف حول قيادته»، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية تمتلك «قيادات حكيمة وشجاعة لا تهزها التحديات»، وأن «استشهاد قائد لن يوقف المسيرة، فسرعان ما ينهض قائد آخر».
ودعا الكفيشي المؤمنين إلى الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية، معتبراً أن «الموقف الشرعي يقتضي دعمها بكل الوسائل الممكنة»، سواء عبر البيانات والمواقف الإعلامية أو النشاط الثقافي والإعلامي والدعاء لها بالنصر.
كما حذر من «الأصوات التي تبث روح اليأس والإحباط في الأمة»، داعياً إلى عدم الإصغاء لما وصفها بـ«الأبواق المرجفة».
وختم الكفيشي كلمته بالدعاء بتعجيل فرج الإمام المهدي (عج)، مؤكداً أن المؤمنين المستضعفين يقفون إلى جانب الشعب الإيراني في مواجهة أعدائه.