🛑فرجال... news
أثار الإعلامي المعروف فيصل القاسم جدلًا واسعًا بمقالة/تصريحٍ نشره مؤخرًا، تناول فيه وضع المسلمين في العالم في ظل التطورات الدولية العميقة. واعتبر القاسم في مقاله أن المسلمين، من جميع المذاهب والطوائف والملل، ليسوا بمنأى عن التحديات والاستهدافات في السياسات الدولية الراهنة.
وقال القاسم إن المسلمين جميعًا مستهدفون بشكل مباشر أو غير مباشر، سواء أكانوا من الشيعة أو السنة أو غيرهما من التوجهات الدينية أو الفكرية، مشيرًا إلى أن من يعتقد أنه سينجو لمجرد تحالفه أو تأييده لقوى دولية أو سياسية مغرور ومخطئ في تقديره للمشهد.
وأكد الإعلامي أن القوى الدولية الحالية تنظر إلى المسلمين كأدوات صراع أو وقود سياسي أو عسكري في مناطق النزاع، محذرًا من أن التحالفات الدولية الجديدة التي تتشكل قد تنطوي على استهداف جماعي للمجتمعات المسلمة إذا لم يتم التعامل معها بحذر ووعي.
وفي جزء آخر من مقاله، لفت القاسم إلى أن الانقسامات الداخلية بين المسلمين، خصوصًا على أسس مذهبية وطائفية وعقدية، تزيد من هشاشة وضعهم أمام القوى الخارجية، معتبرًا أن استمرار هذه الخلافات قد يؤدي إلى تداعيات سلبية على وحدة الأمة ومستقبلها في عالم يتسم بتنافس دولي متصاعد.
ودعا القاسم في ختام مقاله إلى التفكير الجاد والعمل على تجاوز الانقسامات والنزاعات الداخلية، مؤكدًا أن التشرذم والطائفية لن ينقذا المسلمين من التحديات، بل قد يفاقمانها ويضعفان قدرتهم على مواجهة المخاطر المشتركة.
ردود الفعل والتفاعل
نالت مقالة فيصل القاسم انتشارًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثارت ردود فعل متنوعة بين مؤيد يرى فيها دعوة للوحدة والتماسك، وبين منتقد يتهمها بالمبالغة في التعميم أو في توصيف المشهد العالمي من منظور واحد.
كما ظهرت مناقشات بين مختصين في الشأن السياسي والديني حول مدى صحة قراءة القاسم للوضع، ومدى إمكان تجاوز الانقسامات الطائفية في المدى القريب وسط التحولات الإقليمية والدولية.