🛑فرجال... news
في تغريدة حملت أبعاداً سياسية وعقائدية، أكد عضو مجلس النواب ورئيس حركة حقوق حسين مؤنس أن غياب القادة أو استهدافهم لا يعني فراغاً في مسار المواجهة، بل يمثل اختباراً حقيقياً لثبات من بقي في الميدان، مشدداً على أن المعركة لا تُختزل في أشخاص أو أسماء مهما كانت مواقعهم.
وأوضح مؤنس أن القيادات التي تُستهدف أو تسقط في سياق الصراع إنما اختارت طريقها عن قناعة، ودفعت ثمن مواقفها، معتبراً أن ما وصفه بـ"الشهادة‘‘ يأتي ضمن مسار رسم معالم المعركة وحدد ملامح النصر، القائم – بحسب تعبيره – على الثبات والبصيرة وحسن الإدارة.
وأشار إلى أن طبيعة المواجهة الراهنة لا تحتمل الحياد، واصفاً إياها بأنها صراع بين بيئتين متقابلتين، في ظل ما اعتبره حضوراً لـ"البعد الغيبي‘‘ في إدارة المعركة، وهو ما يمنح أنصاره، وفق رؤيته، حالة من الاطمئنان بأن مسار المواجهة لا يفتقر إلى قيادة.
وأكد مؤنس في ختام طرحه أن المعركة تُدار ضمن إطار فكري وعقائدي أوسع، وصفه بـ"المدرسة‘‘ التي تستند إلى مبادئ دينية وقيم ترتكز على العزة والكرامة ونصرة المستضعفين، معتبراً أن هذا الإطار هو الذي يقود المواجهة ويمنحها الاستمرارية، بغض النظر عن التغيرات التي قد تطال القيادات أو الرموز.