🛑فرجال... news
طهران – عاد المخرج السينمائي الإيراني جعفر بناهي إلى بلاده، رغم صدور حكم سابق بحقه بالسجن، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً في الأوساط الثقافية والإعلامية، بعد أن أكد تمسكه بالبقاء في وطنه مهما كانت التحديات.
وبحسب معلومات متداولة، دخل بناهي إيران برًا عبر تركيا، نتيجة إغلاق الرحلات الجوية، عقب مشاركته في مهرجان مهرجان كان السينمائي حيث حصد فيلمه ‘‘حادث بسيط‘‘ جائزة السعفة الذهبية، إلى جانب ترشحه لجائزتي أوسكار، ما يعكس مكانته الفنية على الساحة العالمية.
وكان بناهي قد صرح في وقت سابق بأنه سيعود إلى إيران رغم المخاطر، مؤكداً وقوفه إلى جانب بلاده، وهو ما تحقق بالفعل بعودته، في موقف وصفه متابعون بأنه يحمل أبعاداً تتجاوز الفن إلى مواقف شخصية ووطنية.
وكانت محكمة الثورة قد أصدرت في ديسمبر الماضي حكماً بسجنه لمدة عام، إضافة إلى منعه من السفر لمدة عام ونصف، على خلفية اتهامات تتعلق بأنشطة دعائية، قبل أن تعلن السلطات الإيرانية إصدار عفو عنه عند وصوله إلى البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتقاطع فيه السينما مع السياسة، لتطرح تساؤلات حول دور الفنان بين الالتزام الوطني والحضور الدولي، في مشهد يعكس تعقيدات العلاقة بين الإبداع والواقع السياسي.