🛑فرجال... news
بكين – انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ خطوة لجنة في مجلس النواب الأميركي، ووصفتها بأنها تعكس ‘‘هوسًا‘‘ متزايدًا باحتواء الصين، وذلك على خلفية إنشاء صندوق بريد إلكتروني للإبلاغ عن التعاون البحثي مع كيانات صينية.
وجاء تصريح ماو تعليقًا على إجراء اتخذته مجلس النواب الأمريكي عبر ‘‘اللجنة الخاصة المعنية بالصين"، يهدف إلى تشجيع الأكاديميين والباحثين داخل الولايات المتحدة على الإبلاغ عن أي تعاون بحثي مع جهات مرتبطة بقطاعي الدفاع والصناعة في الصين.
واعتبرت ماو أن هذه الخطوة تمثل توسعًا في مفهوم الأمن القومي، مشيرة إلى أن واشنطن ‘‘تعمدت تقويض التبادل والتعاون التكنولوجي الطبيعي‘‘ بين البلدين، إلى جانب ما وصفته بـ"اضطهاد‘‘ الطلاب والباحثين الصينيين خلال السنوات الأخيرة.
وأضافت أن هذه السياسات لن تحقق أهدافها، بل ستؤدي – بحسب تعبيرها – إلى إضعاف بيئة الابتكار داخل الولايات المتحدة نفسها، مشبهة ذلك بـ"من يرفع حجرًا ليصيب به قدمه".
ويأتي هذا التوتر في ظل تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين الصين والولايات المتحدة، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والبحث العلمي، حيث تتزايد القيود والإجراءات المتبادلة التي تؤثر على التعاون الأكاديمي بين الجانبين.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس اتجاهاً متنامياً داخل المؤسسات الأميركية لتشديد الرقابة على الشراكات البحثية الدولية، في وقت تحذر فيه بكين من تداعيات ذلك على مستقبل التعاون العلمي العالمي.