🛑فرجال... news
بكين – أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي استعداد بلاده للعمل مع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لتعزيز الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية، وذلك خلال محادثاته مع نظيرته تشوي سون هوي، في إطار مساعٍ مشتركة للارتقاء بالتعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.وأشار وانغ إلى أن العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية تستند إلى توجيهات استراتيجية أرساها لقاء سابق جمع بين الرئيس شي جين بينغ والزعيم الكوري كيم جونغ أون، مؤكدًا أن هذا اللقاء شكّل نقطة تحول مهمة فتحت آفاقًا جديدة للتعاون الثنائي، ورسّخت أسسًا طويلة الأمد للعلاقات بين الحزبين والدولتين.وأوضح الوزير الصيني أن بكين تسعى إلى تعميق التواصل الاستراتيجي مع بيونغ يانغ، وتوسيع مجالات التعاون العملي، بما يحقق مصالح مشتركة للشعبين، ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي. كما شدد على أهمية الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين البلدين، معتبرًا إياها محطة تاريخية لتعزيز العلاقات وتطويرها
وأضاف أن العلاقات بين البلدين أثبتت متانتها عبر العقود، رغم التغيرات الدولية، حيث حافظ الجانبان على مستوى عالٍ من الثقة والدعم المتبادل، مع استمرار التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية.من جانبها، أكدت وزيرة خارجية كوريا الديمقراطية تشوي سون هوي أن العلاقات مع الصين تقوم على أسس راسخة من الصداقة التاريخية والنظام الاشتراكي المشترك، مشيرة إلى أن بلادها ملتزمة بتعزيز التعاون الثنائي بما ينسجم مع تطورات المرحلة الراهنة.وأعربت تشوي عن دعم بلادها لمبدأ ‘‘صين واحدة"، ورفضها لأي تدخل في الشؤون الداخلية للصين، مؤكدة تأييد بيونغ يانغ لمواقف بكين في القضايا المتعلقة بسيادتها ووحدة أراضيها، بما في ذلك ملف تايوان.كما شددت على أهمية تنفيذ التفاهمات التي توصل إليها زعيما البلدين، وتعزيز التنسيق الدبلوماسي والتعاون متعدد الأطراف، إلى جانب توسيع التبادلات الاقتصادية والشعبية.وتأتي هذه التصريحات في سياق حرص البلدين على تعزيز شراكتهما الاستراتيجية، وسط تحولات إقليمية ودولية متسارعة، حيث يسعى الجانبان إلى توطيد علاقاتهما بما يواكب التحديات المشتركة ويدعم الاستقرار في المنطقة