🛑فرجال... news
تقف ثلاثة أسباب رئيسية خلف قرار طهران بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن وناقلات النفط، في خطوة تعكس تحولات لافتة في مسار التوترات الإقليمية والدولية.
أول هذه الأسباب يتمثل في الضغوط التي مارستها واشنطن باتجاه خفض التصعيد، خصوصاً من خلال دفع حلفائها نحو تهدئة العمليات العسكرية في لبنان بشكل مؤقت، الأمر الذي خلق مناخاً مناسباً لاتخاذ خطوات متبادلة تهدف إلى منع توسع الصراع.
أما السبب الثاني فيرتبط برغبة طهران في دعم المسار التفاوضي غير المباشر مع الولايات المتحدة، عبر إعطاء زخم للجهود الدبلوماسية التي تقودها أطراف إقليمية، من بينها باكستان، لتقريب وجهات النظر وتهيئة الأرضية لاتفاق محتمل يعالج الملفات العالقة بين الجانبين.
في حين يعود السبب الثالث إلى سعي إيران لتحقيق مكاسب اقتصادية واستراتيجية، وفي مقدمتها رفع العقوبات المفروضة عليها، واستعادة أموالها المجمدة، إلى جانب فتح باب التفاهم حول برنامجها النووي بما يضمن حقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.