🛑فرجال... news
ناشد المواطن باسم الزاملي من مدينة شعلة الصدرين ،. رئيس الوزراء....
........
دولة رئيس مجلس الوزراء
السيد محمد شياع السوداني المحترم
تحية تليق بمقامكم وبحجم المسؤولية الملقاة على عاتقكم
وانتم تقفون اليوم امام مفترق طرق وعلى بعد ايام من قرار مفصلي بين التجديد لولاية ثانية او مغادرة المنصب اكتب اليكم هذه الرسالة بمرارة المواطن ووعي من يؤمن بان الدولة لا تدار بردود الافعال ولا تبنى على كسر سمعة الكفوئين لارضاء لحظة غضب عابرة مهما كان حجمها او عبر البحث عن كبش فداء يتحمل وزر 23 عاما من الاهمال في البنية التحتية
دولة الرئيس
ان قرار اقالة ثلاثة مدراء عامين اكفاء في اذار 2025 وفي مقدمتهم مدير بلدية الشعلة المهندس محمد كريم الخزعلي جاء صادما ومجحفا ولا ينسجم مع ما عرف عنكم من دعم متكرر للكفاءة والنزاهة والعمل المهني
فهؤلاء لم يعرف عنهم فساد ولم يثبت بحقهم تقصير مهني جسيم بل كانوا بشهادة الكثيرين نماذج للادارة النشطة والناجحة
ان ما جرى لم يكن معالجة حقيقية للازمة بل بدا وكأنه محاولة لامتصاص الغضب الشعبي الناتج عن امطار شتوية وهي ظاهرة طبيعية لم تسلم منها حتى مدن عالمية كبرى تمتلك بنى تحتية متقدمة مثل نيويورك وميامي وبرلين وباريس ومانشستر فضلا عن مدن عربية مهمة كدبي والرياض
كما ان الامطار التي شهدتها بغداد مؤخرا كانت اقل بكثير من تلك التي حدثت في 2025 وغرقت شوارع بغداد مما اضطرت حكومتكم الى منح عطل رسمية بسبب الامطار ما يثير تساؤلات جدية حول عدالة القرار ومنطقه
دولة الرئيس
ان اقالة المهندس محمد كريم الخزعلي تحديدا كانت طعنة في جسد المهنية وهو الذي حقق نجاحا واضحا حين كان مديرا لبلدية الكاظمية المقدسة وترك اثرا ملموسا يشهد له المواطن قبل المسؤول
وان ما لحق به وبزملائه لا يقتصر على الضرر الاداري بل يمتد الى تشويه السمعة المهنية وضرب المستقبل الوظيفي وهو امر لا يمكن تبريره لا سياسيا ولا اخلاقيا
نحن ندرك حجم الضغط الشعبي والسياسي وندرك انكم سعيتم الى احتواء النقمة العامة لكن ليس من العدل ان يكون ثمن ذلك تدمير مسارات مهنية نظيفة بنيت بسنوات من العمل والاخلاص
فالدولة التي تضحي بكفوئيها تحت الضغط تفقد ثقة المخلصين قبل ان تكسب رضا الغاضبين
دولة الرئيس
ان المسؤول الحقيقي لا يقاس بعدد القرارات السريعة بل بقدرته على مراجعة القرار وتصحيح الخطا عند اتضاحه وما جرى يعد خطا جسيما يستوجب مراجعة شجاعة وعادلة
ان انصاف هؤلاء المدراء اليوم ليس ضعفا بل قوة وليس تراجعا بل تصحيح مسار يحسب لكم لا عليكم
واقولها بصراحة وطنية
ان بقاء هذا الملف دون معالجة عادلة سيجعله شاهدا على ظلم وقع وقد لا تتكرر فرصة تصحيحه لاحقا لا سياسيا ولا تاريخيا فالمستقبل لا يرحم من كسر الاكفاء لارضاء جمهور مؤقت ولا يعيد الاعتبار لمن اضاعه وهو قادر على اصلاحه
ننتظر منكم خطوة شجاعة تعيد الحق الى اصحابه وتؤكد ان الدولة التي تقودونها لا تكافئ الاخلاص بالاقصاء ولا تعالج الازمات بذبح الكفاءات
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
المواطن
سيد باسم الزاملي
شعلة الصدرين