🛑فرجال... news
بغداد – 5 يونيو 2026
نعى الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية، الأستاذ نوري المالكي، المرجع الديني الكبير، سماحة آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض (رضوان الله تعالى عليه)، الذي وافته المنية، مخلفاً وراءه إرثاً فقهياً وعلمياً كبيراً وتاريخاً حافلاً بالبذل في أروقة الحوزة العلمية في النجف الأشرف.
وفي بيان النعي الذي أصدره اليوم، أعرب الأستاذ المالكي عن خالص تعازيه للأمة الإسلامية، والحوزة العلمية، والمؤمنين كافة، واصفاً رحيل المرجع الفياض بأنه ‘‘خسارة فادحة"، مؤكداً أن الفقيد كان عالماً جليلاً أفنى عمره الشريف في خدمة الدين ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام). وأشار البيان إلى الدور المحوري الذي لعبه الراحل في إعداد أجيال من العلماء وطلبة العلوم الدينية، واصفاً إياه بالقامة العلمية والفقيهة التي أغنت المكتبة الإسلامية بعطائها الفكري الرصين.
وفي سياق تعليقه على هذا المصاب الجلل، أعرب الأمين العام لحزب الدعوة عن ثقته الكبيرة بقدرة الحوزة العلمية المباركة على تجاوز هذه اللحظات العصيبة، مستنداً إلى ما تزخر به الحوزة من مراجع وعلماء وأعلام قادرين على مواصلة المسيرة وسد الفراغ الكبير الذي تركه رحيل المرجع الراحل. وشدد البيان على أهمية استمرار دور الحوزة العلمية في رفد حركة الفقه والفكر الإسلامي، وتزويد الأمة بالوعي الفقهي والرسالي، لا سيما في ظل التحديات السياسية والفكرية الراهنة التي تواجه الأمة، معتبراً أن الحوزة تظل الحصن الحصين للقيم والمبادئ الإسلامية.
وختم الأستاذ نوري المالكي بيانه بالدعاء للفقيد الكبير بأن يتغمده الله بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ مراجعنا العظام وعلماءنا الأجلاء، ويديم بركات الحوزة العلمية بوصفها منارة للعلم والوعي.
"إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"