🛑فرجال... news
شهدت مدينة أورومتشي في منطقة شينجيانغ الصينية انتشاراً واسعاً لدمية ‘‘خروف شينجيانغ‘‘ التي أصبحت إحدى أبرز الصيحات الرائجة في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، بعد أن لاقت رواجاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي وأطلق عليها مستخدمون لقب ‘‘لابوبو شينجيانغ".
وتتميز الدمية بتصميم مستوحى من التراث المحلي، إذ ترتدي أزياء تقليدية زاهية الألوان وتزينها قبعات وإكسسوارات مستوحاة من الثقافة الشينجيانغية، ما منحها جاذبية خاصة لدى فئة الشباب ومحبي المقتنيات التراثية الحديثة.
ويعود جانب كبير من شعبيتها إلى إمكانية التخصيص الشخصي؛ حيث يختار الزبائن بأنفسهم القبعات والزينة والإكسسوارات التي يرغبون بإضافتها إلى الدمية، قبل أن يقوم الحرفيون بتجميعها وخياطتها، لتصبح كل قطعة فريدة من نوعها وتحمل طابعاً شخصياً خاصاً.
ويرى متابعون أن نجاح هذه الدمية لا يقتصر على شكلها الجذاب فحسب، بل يرتبط أيضاً بتجربة المشاركة في تصميمها وصنعها، وهو ما يمنحها قيمة معنوية وذكريات خاصة لا توفرها المنتجات التذكارية المصنعة بكميات كبيرة. وتعد هذه الظاهرة نموذجاً على تنامي الاهتمام بالمنتجات الثقافية التي تمزج بين التراث المحلي والإبداع المعاصر في شينجيانغ.