🛑فرجال... news
أكد عثمان المعاضيدي أن تقييم التجارب الإدارية والخدمية يجب أن يستند إلى الوقائع والإنجازات الموثقة، لا إلى الاتهامات أو الانطباعات العابرة، مشيراً إلى أن مدينة أبو غريب شهدت خلال السنوات الماضية تنفيذ سلسلة من المشاريع الاستراتيجية التي أسهمت في تطوير البنى التحتية والخدمات الأساسية.
وأوضح المعاضيدي أن ما تحقق في أبو غريب جاء نتيجة جهود مؤسساتية وعمل جماعي شارك فيه العديد من المسؤولين والكوادر المخلصة، مؤكداً أن خدمة المدينة كانت دائماً فوق الاعتبارات الشخصية والسياسية. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب استكمال عدد من المشاريع الحيوية، وفي مقدمتها مشاريع المستشفيات والمدينة الطبية وشبكات الماء والصرف الصحي والطرق والمدارس والمراكز الصحية، فضلاً عن المجمع الحكومي والمدينة الرياضية والوحدات الإدارية الجديدة.
وأشار إلى أن المدينة شهدت تنفيذ مشاريع كبيرة، من بينها مشروع ماء الرفوش غرب بغداد، ومشروع الصرف الصحي، وإنشاء عشرات المدارس الجديدة، إلى جانب مشاريع الطرق والكهرباء والمباني الحكومية وشبكات المياه والتكسية والموارد المائية، بكلف مالية بلغت مئات المليارات من الدنانير.
وبيّن المعاضيدي أن الجهود لم تقتصر على الجانب الخدمي، بل شملت إدارة ملفات إنسانية وتنموية مهمة، من بينها ملف النازحين والمساعدات الدولية وبرامج الإيواء، فضلاً عن دعم القطاع الزراعي ومتابعة ملفات التجاوزات على الأراضي وحماية حقوق الدولة والمواطنين.
وفي معرض رده على الاتهامات المتداولة، تساءل المعاضيدي عن وجود أي دليل يثبت امتلاكه أو إدارته لحسابات مالية خاصة بالأموال العامة، أو تلقيه أموالاً خارج الأطر القانونية، مؤكداً أن جميع البيانات المالية وخطابات كشف الذمة كانت معلنة وخاضعة لرقابة الجهات المختصة.
وشدد على أن الإنصاف يقتضي الاعتراف بما تحقق من منجزات إلى جانب مناقشة التحديات والمعوقات، مؤكداً أن التاريخ يحفظ ما يُنجز على أرض الواقع، وأن مصلحة أبو غريب ستبقى فوق الخلافات والمواقف الشخصية، لأنها مدينة تستحق استمرار العمل والبناء لخدمة أبنائها ومستقبلهم.