🛑فرجال... news
أكد سماحة القائد السيد مقتدى الصدر، في منشور نشره عبر حسابه الشخصي على منصة ‘‘إكس‘‘ بتاريخ 24 حزيران 2026، أن واقعة عاشوراء لم تكن مجرد ملحمة بطولية جسدت معاني التضحية والفداء والثبات، بل مثلت أيضاً مدرسة خالدة للحب والعشق والإيثار والوفاء.
وأشار السيد الصدر إلى أن شهداء الطف قدموا أروع صور الحب لإمامهم الحسين (عليه السلام)، مستذكراً الموقف الخالد لأبي الفضل العباس (عليه السلام) الذي جسد أعلى مراتب الوفاء والإخلاص، حين آثر أخاه الإمام الحسين على نفسه وامتنع عن الارتواء من الماء قبل أن يسقيه.
وبيّن أن عاشوراء أرست مفاهيم الإيثار والتفاني في نصرة الحق، مستشهداً بقول الإمام الحسين (عليه السلام): «فإني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي»، مؤكداً أن أصحاب الحسين سجلوا مواقف خالدة في التضحية والولاء.
كما شدد السيد الصدر على أن نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) كانت مشروعاً إصلاحياً يهدف إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإصلاح أمة جده الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، لافتاً إلى أن ثورته حفظت قيم الدين ورسخت مبادئ الحق والعدالة في مواجهة الظلم والانحراف.
وأوضح أن استمرار ذكرى عاشوراء عبر الأجيال يعود إلى ما قدمه أهل البيت (عليهم السلام)، ولا سيما السيدة زينب والإمام السجاد (عليهما السلام)، من دور في نقل وقائع النهضة الحسينية وبيان أهدافها، لتبقى عاشوراء منارة للإصلاح والوعي والتغيير.
واختتم السيد الصدر منشوره بالدعوة إلى الاقتداء بمبادئ النهضة الحسينية والسير على نهج الإصلاح، مؤكداً أن نور الحسين (عليه السلام) سيبقى هادياً للأمة ومصدراً للقيم الإنسانية والإيمانية الخالدة، تحت شعار: «حي على الإصلاح».