🛑فرجال... news
تقرير_سامي الجابري
زار فخامة رئيس الجمهورية السيد نزار ئاميدي، اليوم السبت الموافق 11 تموز 2026، مؤسسة البيت العراقي للإبداع المعنية برعاية وتأهيل الأطفال الأيتام والمعنَّفين، في إطار اهتمام رئاسة الجمهورية بملف الطفولة وضرورة توفير البيئة الآمنة والملائمة لنمو الأجيال القادمة.
وكان في استقبال فخامته مدير المؤسسة السيد هشام الذهبي، الذي قدّم إيجازاً مفصلاً عن أبرز البرامج والأنشطة التي تنفذها المؤسسة في مجالات الرعاية الاجتماعية والتأهيل النفسي والتربوي للأطفال، فضلاً عن الجهود المبذولة لدمجهم في المجتمع وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل.
وأكد رئيس الجمهورية خلال الزيارة أن بناء عراق آمن ومستقر يبدأ من حماية أطفاله وتوفير الضمانات القانونية والإنسانية التي تكفل لهم حياة كريمة ومستقبلاً واعداً، مشيراً إلى أن رعاية الأطفال الأيتام تمثل أولوية وطنية وإنسانية ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق مؤسسات الدولة والمجتمع بمختلف مكوناته.
وشدد فخامته على أن صون حقوق الأطفال الأيتام وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهم يعد واجباً دستورياً وأخلاقياً، داعياً إلى تعزيز برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية والتعليمية بما يضمن تنشئة سليمة تحفظ كرامة الطفل وتكفل له فرصاً متكافئة للنمو والتعليم والعيش الكريم.
كما دعا رئيس الجمهورية إلى الإسراع في إقرار التشريعات والقوانين التي توفر حماية قانونية شاملة للأطفال الأيتام، وتحصّنهم من مختلف أشكال العنف والاستغلال والانتهاكات، بما ينسجم مع المبادئ الإنسانية والالتزامات الدولية الخاصة بحقوق الطفل.
من جانبه، استعرض مدير مؤسسة البيت العراقي للإبداع السيد هشام الذهبي البرامج والمبادرات التي تنفذها المؤسسة لحماية الطفولة في العراق، والجهود المتواصلة المبذولة في مجال تنمية مواهب الأطفال وتطوير قدراتهم وتمكينهم من الاندماج بصورة فاعلة وإيجابية داخل المجتمع.
وتفقّد فخامة رئيس الجمهورية أقسام المؤسسة المختلفة، واطلع على مرافقها وبرامجها التأهيلية والتعليمية والنفسية، كما استمع إلى شرح مفصل عن آليات الرعاية والخدمات المقدمة للأطفال، مشيداً بالجهود الإنسانية التي تبذلها إدارة المؤسسة والعاملون فيها لخدمة هذه الشريحة المهمة من أبناء المجتمع العراقي.
وأكد السيد الرئيس في ختام الزيارة دعم رئاسة الجمهورية لجميع المبادرات الوطنية والإنسانية الهادفة إلى حماية الأطفال ورعاية الأيتام، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر استقراراً وتماسكاً وعدالة.