🛑فرجال... news
النجف / سعدون الجابري
قال إمام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانچي :
تقديم العزاء إلى أهالي الشهداء من زوار الإمام الحسين (ع) من أهالي البصرة الكرام ، الذين أرتقوا .. إثر حادث سير وهم في طريقهم إلى الزيارة .
مبيناً : و نحن في الوقت الذي نقدم فيه العزاء إلى أهاليهم و ذويهم ، و إلى جميع أهلنا في البصرة الفيحاء ، إلا أننا نبارك لهم هذا الفضل الذي شملهم الله تعالى به .
مشيراً : عن أبي سعيد القاضي قال : دخلت على أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) فسمعته يقول : (من أتى لقبر الحسين (ع) ماشيًا كتب الله له بكل قدم يرفعها و يضعها عتق رقبة من ولد إسماعيل ، ثم قال و من أتاه في سفينة فكُفئت بهم سفينتهم ، نادى منادٍ من السماء طبتم و طابت لكم الجنة) ، فهنيئًا لهؤلاء الزوار الذين وفدوا إلى الإمام الحسين (ع) و هم في الطريق إليه هنيئًا و مباركًا لذويهم و لأهلنا في البصرة الكريمة ..!!
جاء ذلك في خطبة الجمعة التي القيت اليوم في الحسينية الفاطمية بالمدينة القديمة للنجف : في الشأن الداخلي قال .. إن الجميع يستبشرون بكشف ملفات الفساد و الأرقام الخيالية في ملف صولة الفجر و هنا نرفع ثلاث توصيات :-
الأولى : إبعاد هذا الملف عن التسيس . الثانية : إبعاده عن الإستغلال الطائفي . الثالثة : إبعاده عن الضغوطات المحلية و الأجنبية .
و في الشأن الداخلي قال إمام الجمعة : نطالب حكومة كردستان بعدم السماح للمعارضة الإيرانية بالتجاوز و العدوان على الجمهورية الإسلامية ، و منعهم من فتح مقرات و معسكرات في أربيل و غيرها ، حيث أن إيران أعلنت أنها سوف تستهدف الجسور و الموانئ في البحرين و الكويت و السعودية و قطر و الإمارات و الأردن ، بعد أن تم التجاوز على الجسور و الموانئ الإيرانية و هذا حق .
مؤكداً : فهل نريد أن يحدث الشيء نفسه في العراق و أن يكون منطلقًا للعدوان نحن مع الجمهورية الاسلامية ، مصير واحد و لا خير في الحياة بعدهم ..!!
أما في الشأن الدولي قال القبانچي : فيما يتعلق بزيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، فإننا نؤكد أن الإنفتاح الإقتصادي يجب ألّا يكون على حساب سيادة العراق و أستقلاله و علاقاته السياسية ، ولا يكون على حساب مشاعره و تضحياته و شــهدائه ،
و نحن ناس للتصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي ، و التي تمس مشاعر شعبنا و قيمه الجـهادية و تضحياته .
لافتاً : إلى أننا نعتقد أن الشعب العراقي أجاب على سؤال الرئيس الأمريكي حول مقتل الشهـيدين سليـماني و المهنـدس ،
و إن مشاركة عشرة مليون عراقي في تشييع السيد الخامنئي أوصلت إلى العالم ، كيف ينظر العراقيون إلى القـاتل و هذا هو الجواب .
و في إشارة أخيرة قال سماحته : في ظل الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة نؤكد أن سماء العراق و أرضه لا يجوز أن تكون معبرًا للعدوان على إيران ، أو أي دولة من الدول و إذا حدث ذلك فإننا قد ننتظر نتائج غير مريحة..!!