🛑فرجال... news
حذر أحمد الحسني البغدادي، في ‘‘كلمة الجمعة‘‘ الموسومة بـ ‘‘العراق مهدد من داخله (1)"، من جملة من التحديات والأزمات التي يرى أنها تمثل خطراً على وحدة العراق واستقراره ومستقبله السياسي والاجتماعي.
وتناول الحسني في كلمته عدداً من الملفات المرتبطة بالواقع العراقي بعد عام 2003، منتقداً بعض التوجهات السياسية والفكرية التي اعتبر أنها أسهمت في تعقيد المشهد الداخلي وإضعاف حالة التوافق الوطني، فضلاً عن الجدل المتعلق بطبيعة العملية السياسية والوجود الأجنبي في البلاد خلال تلك المرحلة.
كما أشار إلى المخاوف المرتبطة بمشاريع الفيدرالية والكونفدرالية، معتبراً أن بعض الطروحات السياسية قد تؤدي إلى إضعاف وحدة الدولة وفتح الباب أمام المزيد من الانقسامات والصراعات الداخلية، داعياً إلى الحفاظ على وحدة العراق وسيادته وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة.
وتطرقت الكلمة إلى عدد من القضايا الأمنية والسياسية التي شهدها العراق خلال السنوات الماضية، وما رافقها من سجالات ومواقف متباينة بين القوى والتيارات المختلفة، إضافة إلى النقاشات المتعلقة بالمقاومة المسلحة والاتفاقيات الأمنية ومستقبل الوجود الأجنبي في المنطقة.
وأكد الحسني في ختام كلمته على أهمية الوعي بالمخاطر الداخلية التي تواجه البلاد، مشدداً على ضرورة توحيد الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية والعمل على حماية العراق من الانقسامات والصراعات التي قد تهدد استقراره ووحدة أراضيه.
يذكر أن هذه الكلمة صدرت في النجف الأشرف بتاريخ الثالث من شهر صفر لعام 1448 هـ، ضمن سلسلة من الطروحات والبيانات الفكرية والسياسية التي يتناول فيها الحسني الشأن العراقي والإقليمي.