🛑فرجال... news
النجف : فرجال/سعدون الجابري
أصدر وزير الصدر صالح محمد العراقي بياناً جديداً تلقتة ( الزمان ) اليوم السبت : بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
مضيف آل الصدر في الحنانة ينبغي أن يكون (المضيف) مدرسة و عبرة لكل المواكب و المضايف و التكيات من ناحية التنظيم و الإدارة و الترتيب و القربوية ، إلى الله سبحانه و تعالى و رسوله و أهل بيته ، بلا طلب لشهرة أو مال أو رياء .. و كذا من ناحية النظافة و وفقاً للشروط الصحية و الوقائية بل و الأمنية كل بحسبه .
فنحن العراقيون يقع على عاتقنا خدمة الزوار من الداخل و الخارج بصورة مثالية ، لا تكون باباً للسخرية و التردي التنظيمي و الصحي .
نعم كل ذلك المتبع في (المضيف) يجب أن يكون واعزاً للجميع بتطوير مواكبهم و تكياتهم و مضايفهم .. و نحن مستعدون لتثقيف وتعليم أصحاب المواكب ، بعض الأسس العامة و الخاصة التي ينبغي أن تتصف بها كل الخدمة الحسينية و غيرها ..!!
هذا وأن لمضيف آل الصدر عدة فوائد منها:
أولاً : التقرب إلى الله تعالى و ترك المعمعة السياسية المقيتة .
ثانياً : إعلاء و تعظيم شعائر الله ، و من يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب .
ثالثاً : إغاضة الأعداء.. و لا أريد الإستزادة ، فأعداء المذهب كثر .
رابعاً : حالة إنسانية مجانية لا كما يشاع ، و غير ممول من أي طرف داخلي أو خارجي .
خامساً : الترابط الوثيق بين الشعب العراقي و شعوب المنطقة و لا سيما أن (المضيف) في الحنانة يستقبل زوار النجف الأشرف و كربلاء من الخارج .. لكون زوار الداخل لا يمكثون في النجف أو لا يمرون عليها .
سادساً : الحنانة مكان مقدس لأن فيها مسجد الحنانة و مرقد الصحابي كميل بن زياد ... فيكون التواجد فيها أمراً عبادياً .
سابعاً : فيه إحياء وذكر لسيدنا الصدر (قدس سره) و الذي قال : إذكروني فإن في ذكري منفعة .
ثامناً : فيه إحياء لذكر النجف الذي كاد التوجه إلى كربلاء يكون لاغياً له مع شديد الأسف .
تاسعاً : يمكن أن يقال أن (المضيف) صورة حضارية عن الخدمة الحسينية و غيرها .. بل هي نحو إصلاح لما قد إندثر .
عاشراً : للمعلومة .. إن مضيف الحنانة هو المضيف المركزي وله الكثير من الفروع في داخل العراق و خارجه ، سواء في الأربعينية أو غيرها من المناسبات ، و كل ذلك بتخويل خطي ولا يحق لأحد إدعاء الإنتماء له .
وزير القائد
صالح محمد العراقي