🛑فرجال...news
أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، انتهاء حقبة الوجود الأمريكي والتحالف الدولي في العراق، بالتزامن مع استكمال انسحاب قوات التحالف في 30 أيلول، معتبراً ذلك إعلاناً لاستقلال العراق، ومعلناً حلّ «لواء اليوم الموعود» فوراً وتحويل «جيش الإمام» إلى مؤسسة «أنصار الإمام المهدي».
وقال الصدر في بيان، إن هذه الخطوة تأتي بفضل الله وبجهود «المقاومين السابقين الأولين من المجاهدين والأنصار»، داعياً في الوقت نفسه إلى مطالبة الولايات المتحدة بتعويضات عن الأضرار التي قال إنها نجمت عن احتلال العراق، وحثّ على تقديم شكاوى قانونية بهذا الشأن.
وحذّر الصدر الولايات المتحدة ودول الجوار من التدخل في الشؤون العراقية، داعياً إلى اعتماد التعامل بالمثل في العلاقات، ولا سيما في الملفات السياسية والعقائدية، وعدم زج العراق في صراعات إقليمية، كما دعا واشنطن إلى التعامل دبلوماسياً مع العراق بعيداً عن التعالي على حكومته وشعبه.
وأكد الصدر أن انتهاء الوجود الأجنبي يقتضي، بحسب رؤيته، حصر السلاح بيد الدولة عبر برنامج علني ومدروس، وتقوية القوات الأمنية بمختلف صنوفها، ولا سيما حرس الحدود، فضلاً عن دعوته القيادات السياسية إلى اعتزال العمل السياسي وفتح المجال أمام وجوه جديدة، بهدف إنهاء الفساد والمضي في الإصلاح.
وكانت الحكومة العراقية قد أكدت أن 30 أيلول يمثل استحقاقاً سيادياً لانتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي والانتقال إلى مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية القائمة على احترام السيادة والمصالح المشتركة.