🛑فرجال... news
حذّر السيد مقتدى الصدر من تداعيات القرارات التي وصفها بمنع المظاهر الإسلامية في أذربيجان، معتبراً أن التضييق على الحريات الدينية قد يؤدي إلى تنامي التشدد بدلاً من تعزيز الاعتدال والوسطية، وذلك في تغريدة دعا فيها السلطات الأذربيجانية إلى مراجعة توجهاتها بهذا الشأن.
وقال الصدر، في تغريدته التي استهلها بالتأكيد على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، إن المسؤولية الدينية والأخلاقية تقتضي تقديم النصح وإبداء الرأي، محذراً من أن ما وصفه بـ«التشدد العلماني» يوازي «التشدد الداعشي»، في إشارة إلى مخاطر التطرف بمختلف أشكاله.
وأكد أن القرارات التي تستهدف المظاهر الإسلامية قد تسهم، بحسب تقديره، في تأجيج التشدد داخل المجتمع، مشدداً على أن الاعتدال والوسطية ينبغي أن يكونا أساس التعامل مع المعتقدات والحريات الشخصية.
وانتقد الصدر ما اعتبره فهماً خاطئاً للعلمانية يقوم على معاداة المظاهر الإسلامية وتشريعاتها، لافتاً إلى أن العلمانية، وفق رؤيته، يفترض أن تقوم على الحرية وعدم التدخل في الخيارات الشخصية للأفراد.
وفي سياق حديثه عن الحجاب، رأى الصدر أن منعه لن يؤدي بالضرورة إلى تراجع الالتزام به، بل قد يدفع بعض النساء إلى التمسك به بصورة أكبر، محذراً من أن مثل هذه السياسات قد تفتح المجال أمام تداعيات اجتماعية وسياسية تتجاوز أهدافها المعلنة.
واستشهد الصدر بتجارب دول أخرى، بينها تونس وتركيا، معتبراً أن القيود السابقة على الحجاب في بعض المراحل لم تحقق النتائج التي كان يسعى إليها أصحابها، داعياً السلطات الأذربيجانية إلى الاستفادة من التجارب السابقة وتجنب القرارات التي قد تؤدي إلى تعميق الانقسام المجتمعي.
واختتم الصدر تغريدته بالتأكيد على مكانة الحجاب بوصفه رمزاً للعفة والاعتدال، مستخدماً وسم «#الحجاب_رمز_العفة_والاعتدال»، في موقف يعكس رفضه للقيود المفروضة على المظاهر الدينية ودعوته إلى احترام الحريات الدينية والشخصية.