🛑فرجال... news
بعد استكمال الإجراءات الدستورية ذات الصلة، باشر الدكتور ليث الخزعلي مهام عمله رسمياً بمنصبه نائباً لرئيس مجلس الوزراء في الحكومة العراقية، متوجهاً بخالص الشكر والتقدير إلى القوى السياسية الوطنية، والإطار التنسيقي، ومجلس النواب العراقي، والسيد رئيس مجلس الوزراء الأخ علي الزيدي، على الثقة الكبيرة التي حظي بها، ومؤكداً إدراكه التام لحجم المسؤولية الوطنية المترتبة على هذه الثقة في هذه المرحلة المهمة من مسيرة العمل الحكومي.
وأعرب الدكتور الخزعلي عن اعتزامه الإسهام الفاعل والمباشر في تنفيذ مفردات البرنامج الحكومي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً مكثفاً على عدة محاور رئيسية، أبرزها:
تعزيز التنسيق المؤسسي: رفع مستوى التنسيق والتعاون بين مختلف مؤسسات الدولة والسلطتين التنفيذية والتشريعية.
متابعة المشاريع الحيوية: الإشراف الميداني والدوري على متابعة إنجاز المشاريع ذات الأولوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
القطاعان الخدمي والتنموي: معالجة المعوقات والتحديات التي تواجه القطاعات الخدمية والتنموية، بما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة وسريعة تلبي تطلعات الشارع العراقي.
شراكة وطنية شاملة لخدمة العراق
وفي سياق متصل، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء حرصه التام على مدّ جسور التعاون والتواصل مع كافة القوى الوطنية، والمؤسسات الرسمية، والحكومات المحلية في المحافظات. وانطلق الخزعلي في رؤيته من مبدأ أن خدمة العراق ومصالح أبنائه تمثل العنوان الأبرز والأولوية التي تتقدم على سواها، معتبراً أن نجاح العمل الحكومي يشكل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع
وختم الدكتور ليث الخزعلي بيانه بالابتعال إلى الله عز وجل بالتوفيق والسداد لأداء هذه الأمانة الوطنية الثقيلة، معرباً عن أمله في أن يكون عند حسن ظن أبناء الشعب العراقي، وأن تتضافر الجهود الوطنية الشاملة لبناء عراق قوي بمؤسساته، مزدهر بإنجازاته، ومطمئن بمستقبل أجياله القادمة.