🛑فرجال... news
تترقب الأوساط السياسية والإعلامية المحلية و العربية والدولية المؤتمر الصحفي لختام الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في الساعة الخامسة مساء اليوم...
وذلك لتعزيز العمل المشترك وترسيخ السلم والتنمية، حيث انطلقت في العاصمة العراقية بغداد، يوم أمس السبت (17 تشرين الأول 2026)، أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وسط حضور رسمي رفيع المستوى يمثل أكثر من 50 دولة إسلامية، إلى جانب مشاركة وفود من منظمات وهيئات دولية وإقليمية وممثلين عن الأمم المتحدة.
وتكتسب هذه الدورة أهمية استثنائية في توقيت ومكان انعقادها، إذ تسلم العراق رئاسة الدورة الحالية للمجلس تسلماً رسمياً من جمهورية تركيا. وتأتي استضافة بغداد لهذا المحفل الدبلوماسي الكبير تتويجاً لجهودها في ترسيخ سياسة الانفتاح الدبلوماسي الإقليمي، وإعادة تأكيد دورها الفاعل في تقريب وجهات النظر والتفاعل مع محيطها الإسلامي والدولي، في ظل ما تعيشه المنطقة من تحديات مصيرية وتوترات متصاعدة تستوجب توحيد الصفوف والرؤى.
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات محورية أكدت في مجملها على ضرورة تفعيل آليات التضامن الإسلامي المشترك لمواجهة الأزمات الاقتصادية والأمنية والإنسانية التي تضرب عددًا من مناطق العالم الإسلامي.
وبحسب الرؤية العراقية: طرحت القيادة العراقية خلال الجلسة رؤية متكاملة لتعزيز الروابط البينية، تضمنت مقترحات ومبادرات استراتيجية تركزت على مجالات حيوية كالنقل، الربط الطاقوي، وشبكات الاتصالات بين الدول الإسلامية، بما يمهد الطريق لشراكة اقتصادية مستدامة وقوية قادرة على امتصاص الصدمات العالمية.
ومن ناحية تناول الملفات الإنسانية والسياسية: تصدرت القضية الفلسطينية والأوضاع في الأراضي المحتلة، إلى جانب ملفات السلم والأمن الإقليمي، ومكافحة التطرف، وتعزيز حوار الحضارات، صدارة النقاشات والمواقف الرسمية للوفود المشاركة.
وعقب الجلسة الافتتاحية الرسمية، انخرط وزراء الخارجية ورؤساء الوفود في جلسات عمل مكثفة ومغلقة خُصصت لمناقشة بنود جدول الأعمال الواسع الذي تضمن عدداً من القضايا السياسية، الاقتصادية، الثقافية، والاجتماعية.
وقد ناقش المجتمعون مشاريع القرارات والوثائق المطروحة المتعلقة بتطوير العمل الإسلامي المشترك، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري، ودعم برامج التنمية المستدامة في الدول الأعضاء.