● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

الله يعلم حيث يجعل رسالته.. بقلم د. شلتاغ عبود

🛑فرجال... news

ايحاءات قرانية : 228

(وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ)

الانعام : 124

لا يكاد هذا الإنسان يقتنع بما لديه من رزق او عافية ، ولا يكاد يقتنع بما لديه من موقع او منصب او جاه ، ولا ينفك عن النظر للناس بما آتاهم الله من فضله ، رزقاًاو صحة ، او موقعاً اجتماعياً او سياسيا ، فيرى انه اولى من هؤلاء جميعا ، بل لا ينفك عن الاعتراض

والتساؤل : لماذا فلان افضل مني؟ ويوجه سؤاله الى نفسه أو الى الناس ، وربما يوجّهه الى الخالق سبحانه !

ويتصاعد في مستوى تساؤلاته واعتراضاته إلى حد القول : لماذا اختار الله هذا النبي او ذاك ؟ ، الم اكن أنا اكثر مالا منه ؟ الم أكن انا اكثر نفيرا وعشيرة وأنصارا ؟ ألم اكن أنا اضخم منه جسما وأبهى وجها ؟

وقد حدث هذا مع رسول الله (صلى الله عليه واله) ، اذ قال ابو جهل مثل هذا ، وقال ابو سفيان

مثل هذا كذلك ، حتى بلغوا القول الذي أورده الله سبحانه : ( لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله ) ! يعني يجب ان تنزل علينا الرسالة السماوية ، كما تنزل على محمد ، ان صدق ! حسدا من انفسهم واستكبارا ، وسوء تقدير لذواتهم وقدراتهم ومواهبهم وما انطوت عليه نيّاتهم .

ان هؤلاء يتخذون من ذواتهم محورا للوجود الكوني ، وينظرون إلى هذا الوجود من خلال وجودهم ومن خلال منافعهم ،

متجاهلين من حولهم من الآخرين وبما لديهم من مواهب وطاقات ، بل متجاهلين الاختيار الالهي لمواقع الناس وقربهم او بعدهم منه : ( الله اعلم حيث يجعل رسالته …)

هذه النرجسية وجدت لدى الأفراد والشعوب ممن خلق الله في تاريخ الوجود الإنساني ، فتلكم اليهود الذين ادعوا انهم ابناء الله

وأحباؤه ، وقالوا لاحد أنبيائهم : نحن احق بالملك منك ، لانه لم يؤت سعة من المال ، كما أوتوا !

وما زال الناس على طبيعتهم من الحسد وعدم تقدير قدراتهم ،

وما زالوا يرون انهم اولى من غيرهم في هذا الموقع او ذاك ، وينسبون الظلم وسوء الاختيار إلى اهل القرار من الحكومة او غيرها ، ولن تنتهي هذه الشكوى و هذا الضيق والتبرم ، ولن تنتهي الأماني التي لا تتناسب مع المواهب او إلى ما قدّر الله ، إلى ان يلقى الانسان نفسه في الحفرة التي تنتظره من التراب !