● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

التاريخ بين هيمنة الدولة وفاعلية المجتمع: مشروع وعي متجدد..

🛑فرجال... news

د. ناجي الفتلاوي

لا أتحدث في السطور ادناه عن مهمة شاقة أو تبدو شبه مستحيلة مفادها كتابة تاريخ جديد ، او إعادة صياغة الوعي التاريخي الجمعي،بل هي مساحة تحليلية اثارها في داخلي ما كتبه الصديق الدكتور وليد الزيدي في كروب واتساب يجمعني واياه مع ثلة طيبة من الزملاء الاكاديميين ،ولنا وعطفا على اعلاه ان نتساءل

كيف نفهم ماضينا؟كيف نقرأ علاقتنا بالدولة؟ وكيف نُسهم في صناعة المستقبل لا كموضوعات في كتب التاريخ، بل كفاعلين فيه؟ فالتاريخ الجديد هو رؤية نقدية للماضي تؤسس لمستقبل متوازن، لا يقدّس السلطة ولا يهمل المجتمع، ويبقى سؤال التوازن بين سردية الدولة وبناء المجتمع عالقا في فضاء التفكير ،فالتاريخ الرسمي عادةً ما تكتبه الدولة، فيركّز على إنجازات السلطة، والمعارك، والملوك، والخلفاء ، بينما التاريخ الحيّ يكتبه المجتمع من خلال ثقافته، وتجربته، ومقاومته، وإبداعه ،وهنا قد تبرز أفكار ومقترحات طوباوية منها ،تحرير التاريخ من احتكار الدولة دون أن نُقصي دورها،مع منح المجتمع صوته في السرد التاريخي (الفلاح، العالم، المرأة، المثقف، الحرفي...)، مع ايجاد تصالح بين الذاكرتين: الرسمية والشعبية، بحيث لا تُقصي إحداهما الأخرى،ما تقدم اذا ناقشناه وسط ديناميات متغيرة (كما يقول الدكتور وليد الزيدي)يتطلب منا تغيير زاوية النظر الى أدوات الوعي والإعلام وسط تسارع التحولات السياسية والاجتماعية وتعدد السرديات والهويات ،وهذا يفرض علينا إعادة هندسة العلاقة بين الدولة والمجتمع على أسس جديدة: من دولة تملك التاريخ إلى دولة تشارك في صناعته، و من مجتمع يُدار إلى مجتمع يُشارك ومن ماضٍ يُستعمل لتبرير السلطة إلى ماضٍ يُفهم لتطوير الحاضر.