● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

أمريكا بين فلسفة الهيمنة وانكسار القدر الإمبريالي

🛑فرجال... news

بقلم: المفكر عصام الصميدعي

منظّر الفلسفة التجريدية للإنسان

لم تعد أمريكا الدولة البراغماتية التي تدير نتائجها بعقلٍ عملي كما كانت، فقد شاخت فلسفتها وخرجت من منظومة الربحية التي جعلت من الفوضى وسيلةً للهيمنة. واليوم تتخبط في سؤالٍ وجوديٍّ عميق: من يحرك أمريكا؟

ما يجري داخل المجتمع الأمريكي ليس اضطرابًا سياسيًا فحسب، بل تحوّلٌ في البنية الفكرية التي قامت عليها الدولة العظمى. فالشعب الذي صنع هيمنته بفضل الشركات والبنوك العابرة للحدود، بدأ يميل نحو الاشتراكية بعد أن ضاق من تحكّم المال والنفوذ بمصيره.

تراجع التقدم العلمي بفقدان القدرة على استقطاب العقول، وبدأ الارتكاز المالي يهتز أمام صعود “البريكس”. أما القيادة التي كانت عقلانيةً صارمة، فقد تحولت إلى واجهةٍ إعلامية تُدار عبر “السوشيال ميديا”، فتبخرت الحكمة، وتقدّمت المصلحة الشخصية على المبدأ.

أمريكا التي كانت تحارب الشمولية أصبحت تعيشها، وتلك التي بشّرت بحرية الإنسان باتت أسيرة القوة والمال. ومع تصاعد المدّ الصيني والتغيّر في موازين الاقتصاد العالمي، بدأت تفقد مكانتها كقائدةٍ للنظام الدولي، حتى غدت متهمةً بالعدوانية وانتهاك القيم التي طالما ادّعت حمايتها.

اليوم، تتصارع داخلها عقيدتان: الإمبريالية الهرمة التي تمسك بخيوط رأس المال، والاشتراكية الجديدة التي يمثلها جيلٌ شابٌّ واعٍ يبحث عن العدالة والمساواة. هذا الصراع قد يفتح الباب لتحوّلٍ تاريخي يجعل أمريكا تفقد توازنها الكوني إن لم تستعد إنسانيتها وتعيد صياغة فلسفتها.