● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

جهل بالقانون و غباء و غياب المسؤولية .. أحمد يحيى و آراخو إنموذجا ..!!

🛑فرجال... news

بقلم : نجم عبد كريدي/محلل ومقيم حكام

بالأمس تسبب مدافعا ناديا الشرطة و برشلونه ( أحمد يحيى و آراخو) في إنهيار فريقهما و هزيمتهما المذلتان ، أمام الهلال السعودي و تشيلسي الأنگليزي اللتان إقيمتا مؤخراً ، ففي مباراة الهلال و الشرطة ضمن بطولة نخبة آسيا ، قدم الفريق الأخضر في الشوط الأول عرضاً ندياً و ممتعاً ، و بدأ الفريق بشكل مميز للغاية ، و نجح في إغلاق المساحات و الأطراف أمام (الزعيم) ، و تلقى هدفًا واحدًا فقط في الدقيقة 44 من الشوط الأول ، الذي كان فيه الفريق العراقي أكثر فاعلية ، لينتهي بهذا الهدف الوحيد .

و في الشوط الثاني و تحديداً في الدقيقة 53 حصل مدافع الشرطة (الذكي!!) أحمد يحيى على بطاقة صفراء ، و في مثل هذه الحالات سيكون اللاعب بحالة حذر و تحفظ في الأوقات التالية ، لتلافي الحصول على بطاقة أخرى و ذلك من خلال الإحتراز و التأني و توخي الدقة في التدخلات التي تدخل في باب التهور ، و الدخول القوي و القوة الزائدة ، لكن اللاعب( المشلوش) يحيى .. و بعد 8 ثمانية دقائق فقط من الإنذار الأول قام بتدخل (غير مبرر) ضد لاعب الهلال المحترف البرازيلي (كايو سيزار) على مشارف منطقة الجزاء بإيقاف هجمة واعدة ، أستحق على أثرها بطاقة صفراء أخرى ، ليغادر الملعب في الدقيقة 61 مطرود بالبطاقة الحمراء بقرار صحيح وفق المادة 12 (الاخطاء و سوء السلوك) من قانون كرة القدم ، الأمر الذي كلف فريقه ثمناً باهراً ، حيث أنهار الفريق الأخضر مباشرة بعد تسجيل الفريق السعودي الهدف الثاني في الدقيقة 62 من هذا الخطأ ، لتتوالى الأهداف في الدقائق 72 و 90+3 ليخرج الفريق بخسارة أقل مايقال عنها ، إنها (مذلة) قوامها 4/0 بسبب جهل و رعونة و غباء( لاعب دولي ..!!) لم يصدق أنه في يوم من الأيام لعب ضد فريق (الساموراي) المنتخب الياباني ..!! المدرب المصري (الفهلوي..!! ) مؤمل سليمان يتحمل أيضاً جزء من الخسارة لعدم إنتباهه و تاخره في أستبدال اللاعب ( المشلوش) أحمد يحيى بعد حصوله على البطاقة الأولى ، و هو يعرف حق المعرفة أن هذا اللاعب له سوابق في هذا الخصوص و غير ملم بمواد قانون الكرة..!!

في السياق ذاته قام مدافع برشلونه الأورغواني (رونالد آراخو) بتصرف أرعن و أهوج لايختلف عن تصرف مدافع الشرطة أحمد يحيى ، ففي الدقيقة 31 من مباراة برشلونه و تشيلسي حصل آراخو على إنذار ساذج ، و ليس له مبرر بأعتراضه على الحكم ، لعدم إحتسابه خطأ واضح ضد لاعب تسبب بإيقاف زميله (لامين يمال) ، و بعد 12 دقيقة فقط عاد اللاعب (الجاهل..!!) آراخو الذي يحمل شارة (الكابتن..!!) ليحصل على (البطاقة الحمراء) ، بعد بطاقة ثانية نالها أثر تدخله بحالة (تهور) غير محسوبة ، ضد مهاجم نادي تشيلسي و كان بإمكانه غلق الزاوية على المنافس دون إعثاره و تدخله الغبي ، لقطع الكرة بتلك الطريقة الرعناء التي دلت غلى أن مثل هؤلاء اللاعبين جهلة بالقانون ، و أغبياء و غير مسؤولين لإلحاقهم الأذى و الخسارة بفرقهم دون مبرر و هم يتقاضون مبالغ عقود خيالية ، علاوة على المكافآت الكبيرة و المجزية في حالات الفوز و تحقيق النتائج المثمرة و الأرتقاء بأنديتهم و منتخباتهم .

لو كان الأمر بيدي لأصدرت أمراً آنياً من قبل إداراتي الشرطة و برشلونه بعقوبتين الأولى (عقوبات مالية) بمبالغ كبيرة توازي الخسارتين المذلتين ، و (عقوبات إدارية) بأبعادهما عن قائمة الفريقين ، أو ملازمتهما مسطبة البدلاء لمدة من الزمن ، ليفيقا من غفوتهما و العودة لرشدهما و إدخالهما في دورات و ورش تدريبية إرشادية تقويمية في قانون كرة القدم و مواده ال 17 التي يجهل معظمها الكثير من لاعبي كرة القدم في الأندية و المنتخبات الخارجية ، و الأندية و المنتخبات العراقية لدرجة أن أحد لاعبي منتخبنا الوطني العراقي ، يؤكد في برنامج تلفزيوني أنتشر على منصات گوگل أن وزن كرة القدم يبلغ 4 كغم معتقداً أن وزن تلك الجلدة ، كوزن رقية من رقي سامراء ..!!