🛑فرجال... news
(لَا يُقَٰتِلُونَكُم جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرٗى مُّحَصَّنَةٍ أَومِن وَرَآءِ جُدُرِ بَأسُهُم بَينَهُم شَدِيد تَحسَبُهُم جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُم شَتَّىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُم قَوم لَّا يَعقِلُونَ ) الحشر : 14
من خلال الايحائات القرآنية نفهم
لا يسمى المجتمع مجتمعا إذا لم يكن متجانسا متعاونا موحَّدا ، ولا تسمى الامة امة ً إلا إذا كانت لها اهداف موحدة .
اما حين كان بنو اسرائيل ( تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى )
ولو كانوا امة حقيقية بكل ما للامة من معنى وصفات لقاتلوا موحدين غير خائفين ، ولو كانوا امة واحدة ما كانت (قلوبهم شتى ) ، اهواءً ومطامع وخلافات .
وحتى حين يتحالفون مع المنافقين لم يكن ذلك التحالف لينفعهم ؛ فسرعان ما يتخلى احدهم عن الاخر حين تشتد الحرب ، ولم يكن تحالفهم ليدوم
بل هو تحالف مصالح ، وسرعان ما يدب بينهم الخلاف ، دعنا من تحالفهم مع أمريكا اليوم ، فهو ليس إلا استغلالهم لمصالح أمريكا والغرب الصليبي كله .
(ذلك بانهم قوم لا يفقهون )
(ذلك بانهم قوم لا يعقلون )
ولو كانوا يفقهون او يعقلون ما كان حالهم هذا من الخوف وتوزع الأهواء وتنافر القلوب بتنافر المصالح .
ونحن اليوم لسنا باحسن حال منهم في القلوب الشتى والولاءات التي لا تنفع إلا الذين نواليهم ونسلمهم مفاتيح بلداننا .
و حالنا هذه ليست بسبب الحرب الناعمة وخطط الاعداء فحسب ، بل بفعلِ (فعلِنا ) ، وكون قلوبنا شتى ، ونزاعاتنا التي تصل إلى حد الفحش في القول وكسر العظم في الفعل فيما بيننا ، وباسلحتنا التي قلنا انها ضد اعدائنا ولحماية أوطاننا ….
ويصدق علينا قول الكميت الأسدي حقا :
كلامُ النبيّينَ الهداةِ كلامُنا
وافعالَ اهل الجاهلية نفعل ُ !