● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

الصبرُ في طريقِ الدعوة درسُ يونسَ في الثباتِ حتى النصر..

🛑فرجال... news

من المفاهيم التغييرية في القران

(فَٱصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلحُوتِ إِذ نَادَىٰ وَهُوَ مَكظُومٞ) القلم : 48

الصبر على تبليغ الدعوة :

——————————-

ان الله سبحانه انتدب لرسالاته خير خلقه من الانبياء والرسل ، وكانوا يختلفون من حيث درجاتهم تفضيلهم عنده حسب معرفته بتكوينهم وجهدهم في تبليغ دعوته ، ومنهم من وفق في تبليغ رسالته ومنهم من واجه العقبات باختلاف الأمم التي ارسلوا اليها مستجيبين او رافضين ومعاندين . وفي الغالب

كانوا يواجهون في دعواتهم العناد والجحود ، ويتعرضون إلى شتى أنواع العذاب ، بل ان بعض

اولئك الأقوام اخرجوا أنبياءهم

وبعضهم من اعدوا لإحراقهم ، ومنهم من واجهوهم بالحرب والقتال .

وكانت النهايات تتوج بالغلبة للأنبياء والرسل ، و بالهزيمة والخسران للكافرين والمعاندين . ولم تذهب جهود اولئك الانبياء سدى بل أثمرت استجابة وطاعة لله لدى بعض الأقوام .

وإشارتنا هنا إلى الصبر الذي أبداه الانبياء على جهل أقوامهم وعنادهم واستخدامهم القوة والمواجهة الكلامية والحربية ضد أنبيائهم .

وقد بلغ من فترات الدعوة مع بعض الانبياء مئات السنين ، كما كان من شأن نوح عليه السلام مع قومه ، اذ بلغت دعوته الى قومه

تسعمائة وخمسين عاما ، ولم يؤمن معه إلا قليل .

وربما اعترى بعض الانبياء شيء من الحزن او الضعف او ترك الأولى كما حدث مع سيدنا يونس ، فكان ان ترك قومه وخرج منهم مغاضبا من دون ان يتلقى توجيها من ربه ، نظرا لما لقي منهم من عناد ورفض ، فكانت قصته مع الحوت الذي التقمه ، ثم لفظة الى الارض ، عقوبة او تذكيرا له على ضرورة الصبر في تبليغ الرسالة إلى النهاية مهما ادلهمت في وجهه الآفاق ، وواجه المحن والعذاب . ونظرا إلى الروح العبادية الدائمة على التسبيح والذكر عند النبي يونس ، أنقذه الله من بطن الحوت وارسله ثانية الى قومه .

فكان ان من الله عليهم وهداهم إلى الايمان جميعا ، واستقبلوا نبيهم ثانية تائبين مؤمنين ، وكان ذلك من ثمار الجهد الذي بذله معهم ، وان بدا منه الحزن والضجر مبلغه .

والمفهوم التغييري الحركي الذي نريد تثبيته من هذه الاية ، ومن سيرة سيدنا يونس عليه السلام خاصة ، هو عظمة الرسالة واهميتها ، وأنها من لدن الله ، وانه لا ينبغي من الرسل إلا الثبات والصبر على المواجهة رغم كل حالات الكفر والحجود .

ولكن الانبياء ليسوا ملائكة ، وانما هم بشر من لحم ودم ، يعتريهم ما يعتري البشر من ضعف او حزن في بعض الأحيان .

وفي هذا رسالة لنا وللمبلغين والدعاة خاصة ، ان يصبروا ويصابروا ، وان يتسلحوا بأقوى عرى الايمان والتوكل على الله ، ويأخذوا من سير الانبياء والرسل محطات ومعالم للسير ، ولا يهنوا ولا يحزنوا ، وان النصر حليفهم في نهاية المطاف .