🛑فرجال... news
وسط منزلق كبير وفي لحظةٍ إقليميةٍ شديدة الحساسية، ارتفع من النجف الأشرف صوتٌ يدعو إلى إيقاف الحرب ووقف نزيف الدم.
فقد أدانت المرجعية الدينية العليا، بلسان المرجع الأعلى علي السيستاني، استمرار العمليات العسكرية، مؤكدة أن الحروب لا تجلب سوى مزيدٍ من الضحايا، ولا سيما من المدنيين والأطفال، ومشددة على ضرورة العودة إلى الحلول السلمية والاحتكام إلى قواعد القانون الدولي.
بيان النجف جاء بنبرة أخلاقية حازمة، في وقتٍ يعلو فيه هدير السلاح ويخفت صوت الضمير، محذراً من أن استمرار الصراع قد يدفع المنطقة إلى مزيدٍ من الفوضى وعدم الاستقرار.
وفي موقفٍ مماثل ، جدد بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر نداءه للعمل من أجل السلام، داعياً إلى تعزيز الحوار والبحث عن حلول من دون أسلحة.
كما دعا البابا إلى الصلاة والعمل من أجل السلام، محذراً من تنامي الكراهية في العالم، ومؤكداً أن طريق الاستقرار يبدأ بتخفيف خطاب العداء وفتح أبواب الحوار.
وبين صوت النجف الأشرف ونداء الفاتيكان، تتلاقى رسالتان روحيتان كبيرتان في دعوةٍ واحدة: أن تُسكت البنادق، وأن يُفسح المجال للكلمة والعقل، قبل أن تدفع الحروب بالمنطقة إلى أفقٍ أكثر ظلاماً فهل من مستجيب لهذه الدعوات..